المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 24, 2018 1:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء يناير 23, 2018 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 03, 2018 1:39 pm من طرف كاميرات مراقبة

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
الإثنين أبريل 24, 2017 12:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:38 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:31 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:24 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تحميل برنامج تجربة أنبوب نيوتن للفراغ Newton tube (فلاش وفيديو توضيحي)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:47 pm من طرف Admin

» مسابقة إبداع وابتكار الكبرى "الطبعة الأولى" بجائزة رمزية قدرها 2 $ و100 اعتماد لأفضل موضوع مبتكروحصري...
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 4:15 pm من طرف علم حسن

» عرض رائع وجديد خاص بمنتديات إبداع وابتكار
الأحد أبريل 24, 2016 5:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


لا أضيع عمل عامل منكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
mydream
المراقب العام
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1233
النشاط النشاط : 5509
السٌّمعَة السٌّمعَة : 62
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/07/2013
الأوسمة الأوسمة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةmydream في الأحد يناير 11, 2015 11:31 am

في أواخر سورة آل عمران، وفي سياق الحديث عن الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، طالبين من ربهم المغفرة، وتكفير السيئات، والدخول الجنة مع الأبرار جاء قوله سبحانه: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب} (آل عمران:195). نقف مع سبب نزول هذه الآية. 

روى الترمذي في "جامعه" عن رجل من ولد أم سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (يا رسول الله! لا أسمع الله ذكر النساء في الهجرة)، فأنزل الله تعالى: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض}. قال الشيخ الألباني: حسن لغيره. وأخرجهالحاكم في "المستدرك"، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي

وفي رواية أخرى أخرجها ابن أبي حاتم عن مجاهد، قال: قالت أم سلمة: لا نستشهد، ولا نقاتل، ولا نقطع الميراث، فنزلت: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض }. 
أورد جمهور المفسرين هذا الحديث عند تفسير هذه الآية، كالطبري، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي. قال الطبري: "وذُكر أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال الرجال يُذكرون، ولا تُذكر النساء في الهجرة، فأنزل الله هذه الآية"، ثم ذكر حديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها. 

وقال ابن عطية: "وروي أن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (يا رسول الله! قد ذكر الله تعالى الرجال في الهجرة، ولم يذكر النساء في شيء من ذلك)، فنزلت الآية". 

وصنيع الطبري وابن عطية يومئ أن حديث أم سلمة ليس سبباً لنزول الآية، إما لضعف سنده، وإما لمخالفته لسياق الآية؛ ولهذا فإن كلام الطبري يفيد أن الآية جاءت جواباً لأولئك الداعين، قال: "يعني تعالى ذكره: فأجاب هؤلاء الداعين بما وصف الله عنهم، أنهم دعوا به ربهم، بأني لا أضيع عمل عامل منكم، عمل خيراً، ذكراً كان العامل أو أنثى". وقال ابن كثيربعد سياق الآية: "ومعنى الآية: أن المؤمنين ذوي الألباب لما سألوا ما سألوا مما تقدم ذكره، فاستجاب لهم ربهم عقب ذلك بفاء التعقيب، كما قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} (البقرة:186). وقوله تعالى: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى} هذا تفسير للإجابة، أي: قال لهم مخبراً أنه لا يضيع عمل عامل منكم لديه، بل يوفى كل عامل بقسط عمله من ذكر أو أنثى.
ومن ثم، فالراجح أن الآية لم تنزل بسبب قول أم سلمة رضي الله عنها؛ وذلك لوجهين:

الأول: أن إسناد الحديث فيه رجل مبهم. 

الثاني: أن السياق القرآني لا يؤيد هذا ولا يسعفه، وإنما يؤيد أن الآية جاءت جواباً من الله لهؤلاء الذين يدعونه رهباً ورغباً بقولهم: {فقنا عذاب النار } (آل عمران:191) إلى قولهم: {ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار * ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد} (آل عمران:193-194)، ثم قال سبحانه: {فاستجاب لهم ربهم}، ولو كانت الآية نزلت بسبب قول أم سلمة رضي الله عنها لانقطع الاتصال بين الدعاء والجواب، وهذا غير خاف على من تأمله.

وحاصل القول: إن الآية لم تنزل بسبب قول أم سلمة 
رضي الله عنها، وإنما جاءت جواباً من الله سبحانه لهؤلاء الخاشعين الذين يدعون ربهم رغبة في جزائه وعطائه ورهبة من عقابه وعذابه، فأجابهم المنعم المتفضل إلى ما طلبوا، ونجاهم مما هربوا، والله ذو فضل على المؤمنين.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى