المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 24, 2018 1:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء يناير 23, 2018 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 03, 2018 1:39 pm من طرف كاميرات مراقبة

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
الإثنين أبريل 24, 2017 12:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:38 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:31 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:24 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تحميل برنامج تجربة أنبوب نيوتن للفراغ Newton tube (فلاش وفيديو توضيحي)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:47 pm من طرف Admin

» مسابقة إبداع وابتكار الكبرى "الطبعة الأولى" بجائزة رمزية قدرها 2 $ و100 اعتماد لأفضل موضوع مبتكروحصري...
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 4:15 pm من طرف علم حسن

» عرض رائع وجديد خاص بمنتديات إبداع وابتكار
الأحد أبريل 24, 2016 5:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


default ليلة القدر وغيرها من مواطن استجابة الدعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
mydream
المراقب العام
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1233
النشاط النشاط : 5570
السٌّمعَة السٌّمعَة : 62
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/07/2013
الأوسمة الأوسمة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةmydream في السبت أبريل 04, 2015 11:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، الحمد لله الكريم الوهاب الرحيم التواب ، الهادي إلى الصواب ، والصلاة والسلام على الرسول المجتبى ، من حكم بالعدل وقضى ، وصبر في تبليغ رسالته فروى وارتوى وبعد/

 فقد خلق الله الخلق لعبادته ، خلقهم فقط لعبادته هكذا قال الله في كتابه { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } ( الذاريات / 56 ) إذا لماذا قال الله تعالى في موضع آخر { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } ؟ ( الزمر / 53 ) .

 في هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة ، وإخبار بأن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها ، وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر .

عن ابن عباس رضي الله عنهما « أن ناساً من أهل الشرك كانوا قد قَتلوا وأَكثروا ، وزنَوا وأكثروا ، فأتوا محمدا  صلى الله عليه وسلم  فقالوا : إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرُنا أَن لما عملنا كفارة فأنزل الله عز وجل هذه الآية { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم } ( صحيح البخاري )

فإذا كنت ترجو الله حقا فبادر إلى الله بالتوبة ، وأقلع عن الذنب ، وادع الله عزوجل أن يهديك وأن يقبل توبتك { فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً } ( الكهف / 110 ) .

 وينبغي على كل تائب داع أن يتحرى أوقات الإجابة أواخر رمضان التي فيها ليلة القدر التي شرفها الله عز وجل بأن أنزل القرآن الكريم في هذه الليلة قال تعالى { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } فمعنى قوله { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } أن الله تعالى أنزل هذا القران جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ، وقد سميت ليلة القدر لعلو شأنها وعظم قدرها وفضلها عند الله ، أو لأنه يقدر فيها ما يكون في السنة من الآجال والأرزاق والمقادير .

وفي هذه الليلة تهبط الملائكة وجبريل عليه السلام من كل سماء ، ومن سدرة المنتهى ، فينزلون إلى الأرض ويؤمنون على دعاء الناس ، إلى وقت طلوع الفجر .

والعمل والاجتهاد في هذه الليلة بالأعمال الصالحات أفضل من العمل في ألف شهر مما سواها وليلة القدر كما هو معلوم تكون في العشر الأواخر من رمضان قال  صلى الله عليه وسلم  " التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى " ( رواه البخاري ) 

وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي  صلى الله عليه وسلم  " كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره " وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال : قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني " .

هذه الليلة تعتبر نفحة خير من نفحات المولى عزوجل على عباده ، فالخير فيها كثير والأجر فيها عظيم ، وما من عبد يتقرب إلى الله تعالى فيها بقربة إلا و كانت له من الله هبة عظيمة ، ومن رحمة الله أنه يهييء لنا في هذا الشهر الوسائل المطلوبة للعبادة ، فيصفّد من أجلنا الشياطين ويغلق علينا أبواب النيران ، ويفتح لنا أبواب الجنان ، كما جاء في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  قَالَ " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ " .

فهذه الليلة وغيرها كثير من أوقات الاستجابة بشرى للعباد ورحمة بهم من الله عزوجل فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم  قَالَ " يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : " أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ " ( رواه البخاري ) .

ويقول  صلى الله عليه وسلم  " إن في الدنيا ساعة لايوافقها عبد مسلم يسأل الله من خيري الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه وذلك كل ليلة " ( رواه مسلم ) .

وقال  صلى الله عليه وسلم  " فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ " ( متفق عليه ) .

وقال  صلى الله عليه وسلم  " أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ " ( رواه مسلم ) .

 فلنستغل كل ساعة وكل دقيقة حتى نكون من الذين قال الله فيهم { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } ( يونس / 26 ) 

عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم  هَذِهِ الْآيَةَ " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌوَقَال " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِمَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ اللَّهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنْجِنَا مِنْ النَّارِ؟ قَالَ: "فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا أَعَطَاهُمْ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ يَعْنِي إِلَيْهِ وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِم " ( أخرجه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني )
يَـا نَفْسُ تُوبِي فَالذُّنُوبُ كَثِيْرَةٌ   ---     فَإِلَى مَتَـى ؟ حَتَّـى يَحِيْنَ فِرَاقِي
تُوبِي لَعَلَّ اللهَ يَسْتُرُ مَـا مَضَى    ---    وَسَلِي الرَّؤُوفَ بِأَنْ يَحُلَّ وِثَـاقِي
فَحَيَاتُنَا الدُّنْيَا كَظِـلٍّ زَائِـلٍ    ---     تَفْـنَى وَنَفْـنَـى وَالْمُهَيْمِنُ بَـاقِي

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى