المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 24, 2018 1:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء يناير 23, 2018 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 03, 2018 1:39 pm من طرف كاميرات مراقبة

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
الإثنين أبريل 24, 2017 12:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:38 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:31 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:24 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تحميل برنامج تجربة أنبوب نيوتن للفراغ Newton tube (فلاش وفيديو توضيحي)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:47 pm من طرف Admin

» مسابقة إبداع وابتكار الكبرى "الطبعة الأولى" بجائزة رمزية قدرها 2 $ و100 اعتماد لأفضل موضوع مبتكروحصري...
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 4:15 pm من طرف علم حسن

» عرض رائع وجديد خاص بمنتديات إبداع وابتكار
الأحد أبريل 24, 2016 5:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


مصارحات رمضانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
mydream
المراقب العام
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1233
النشاط النشاط : 5570
السٌّمعَة السٌّمعَة : 62
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/07/2013
الأوسمة الأوسمة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةmydream في السبت أبريل 04, 2015 11:13 am

حيرة وخوف وأَلَم، أولويَّات مضطربة ومعكوسة، استثمار في تجارة خاسرة بضاعتها كاسدة، سعي حثيثٌ خلف ما لا ينفع، عمل دؤوب وتعب شديد بلا نتيجة طيِّبة، رؤية غير واضحة.
 كيل فيه تطفيف، بسمات وضحكات صاخبة تختبئ خلفها قلوبٌ حزينة، اغترار بالعِلم الظاهر، وجهْل بالحقائق والمخابر.
 قصور شامخة أساسُها الوهْم، الصعود إلى الأسفل، والتقدُّم إلى الوراء، استقاء الماء من آبار السراب.
عيون كليلة تتوهَّم استقامة الظلِّ والعودُ أعوج.
 طلبُ الشبع بأكْل الهواء، تجمُّل بالقبيح والزهو بلباس الشوك، طلب حلو الطعْم في أول اللسان، ونسيان مرارة الحَلْق ومغص البطن.
 خُطط مفصَّلة وأهداف نهايتها ضياع العُمْر، نهلك من العطش والنبع بأيدينا، نستبشر بما فيه هلاكنا، نهشُّ ونبشُّ ونتودَّدُ ونتقرَّب لعدوٍّ يُشْهِر نصلَه المسموم، نعبس ونكشِّر عن أنيابنا، ونهرب ممن يريد نجاتنا.
 نطرب بالنعيق والنهيق، ويؤذي مسامعنا نداءُ الناصح الرفيق، نتشدَّق ببلاغة هي لثغة الأطفال، ونتمسَّك بأدبٍ رخيص وفِكْرٍ أجْوف، ونفرح بسخيف المقال.


هذا وصفٌ لحالنا حين هجرْنا كتابَ ربِّنا هجْرَ و لم نقدِّره حقَّ قَدْره،
 ونَسِينا - بل تناسَينا - ليلة زهراء عظيمة القدْر تباهتْ على كلِّ الدهر بنزول الوحي الإلهي نزولاً مباركًا تحفُّه الملائكة الكرام الأبرار، وحْي ينقذ من الغفْلة ويرتقي بالبشريَّة في سُلَّم الفضيلة، وينتشلها من وحْل الرذيلة.

 
وكيف لا يكون هذا حالنا وقد غفلْنا ونسينا؟!

 فما أحوجنا في هذا الشهر الكريم أن نسألَ أنفسَنا أسئلة توقظنا من غفلتنا ورقْدَتنا:
 
مَن هو الله العظيم؟
 ولماذا
 أرسلَ الرُّسل؟
 هل
 يحتاج الله إلينا؟
 ما هو 
مقدار حاجتنا لله؟
 لماذا
 خصَّنا الله بهذا القرآن؟
 أليستْ
 هذه علامة حبٍّ لم نحسنْ شُكْرَها؟
 ما 
معنى الوحي الإلهي؟
 ما
 هي حقيقة حاجة البشريَّة إلى كلام الله وهدايته؟
 كيف
 يكون حالنا؛ أفرادًا وجماعات وأمُمًا اذا غاب او غيب هذا العطاء والتوجيه الإلهي؟
 لماذا
 تُقْبِلُ نفوسُنا على القرآن في رمضان وتنهلُ منه بنهمٍ كالأرض الميتة إذا باشَرَتْها قطراتُ المطر؟
 ما
 سرُّ هذه السعادة الغامرة والسكينة والنور، والرضا والطمأنينة والانشراح، والشفافية والرقة والمشاعر المرهفة التي نحسُّ بها في رمضان، خصوصًا بعد سويعات نعمِّرُها بتلاوة كتاب الله، ونعطِّرها بمناجاة مع خالقنا؟
 لماذا 
نحسُّ بهذه الأحاسيس الجميلة و العجيبة في هذا الشهر الكريم أكثر من غيره من الشهور؟

ألا ما أحوجنا في هذا الزمان الفاضل إلى وقفةِ مصارحةٍ مع أنفسنا؛ 
لنعرفَ إجابة هذه الأسئلة.
إن الاجابة على الاسئلة واضحة كالشمس!
لفد اقتربنا من المعين الصافي وتركْنا المشرب الكدر، دَنَوْنا من أكرم الأكرمين حين تلونا كتابَه العزيز، وكلماته الصادقة الحانية، دَنَونا منه فأَدْنَانا وقرَّبْنا، وخَلَع علينا من الخلع الإيمانيَّة الوضيئَة، دَنَونا من ربِّنا حين رتَّلْنا وتأمَّلنا كلامَه، فأنزلَ على قلوبنا من فيوضات رحمته وبركات جوده، وأضاء حياتنا بأنوار هدايته، وأسْعدنا بوصْله ونَواله.


كلُّ هذه السعادة،
 وكلُّ هذا الخير والفضْل واستقامة الحال مرجعُه عودتُنا الجماعيَّة إلى كتاب الهُدى والرحمة والعِزَّة.
 أجبْنا دعوة ربِّنا وحضرنا مَأْدُبته بعد طول هجْرٍ نادمين ومتأدِّبين فأعطانا وأكرمنا، ووصَلنا ورفَعنا.
 إنها وليمة القرآن في شهر القرآن، سَعِدَ من تجهَّز لها ووافاها، وسَعِدَ أكثر وأكثر مَن أدْرك الحقيقة الناصعة الضائعة التي لم تهتدِ إليها إلا القِلَّة السعيدة.
 هذه الحقيقة أنَّ مُأْدُبة القرآن - وإنْ تميَّز بها شهر الصوم - قائمة طوال العام، وأنَّ أحضان المساجد وعيون السَّحر في كل مكان وحين  لتشتاقُ لدموع المصلِّين وأنين المتضرِّعين التائبين، وتدعوهم للذِّكْر وإحياء الليل، فهل من مُجيب لهذه المأدبة الكريمة ليدخلَها وينعم بها في رمضان، ويعاهد نفسَه 
ألا يُحْرمَ منها بعد رمضان؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى