المواضيع الأخيرة
ذكرى الغزو العراقي للكويت
من طرف yamatou الأربعاء يوليو 18, 2018 5:48 am

تاريخ الجزائر القديم
من طرف yamatou الأربعاء يوليو 18, 2018 5:42 am

نرجو اقتراحاتكم من أجل بناء الموقع
من طرف Admin الإثنين يوليو 16, 2018 2:37 am

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ الأحد فبراير 01, 2015 12:16 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 210 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو كاميرات المراقبة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2852 مساهمة في هذا المنتدى في 1799 موضوع

لونك المفضل

هــــــام

الموقع قيد الصيانة والتعديل، سيجدد بحلة واسم جديدين، ترقبوا التحديثات الحصرية بإذن الله.


منتديات ابداع وابتكار :: الأرشيف الاجتماعي :: Old4you :: الأرشيف العام :: القسم الإسلامي العام

المنان من أسماء الله الحسنى

avatar


المنان من أسماء الله الحسنى

التي سماه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن أنس بن مالك رضي اله عنه قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول : ( اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت (وحدك لا شريك لك ) المنان (يا) بديع السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لقد سأل الله بإسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب ) .قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (المنان) هو المنعم المعطي من المن : العطاء لا من المنة ، وكثيراً ما يرد المن في كلامهم : بمعنى الإحسان إلى من لا يستشيبه ولا يطلب الجزاء عليه فالمنان من أبنية المبالغة .. كالوهاب ، ومنه الحديث الذي أخرجه البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذاً من الناس خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكنه خله الإسلام أفضل ) . ومعنى (إن من أمن الناس) أكثرهم جوداً لنا بنفسه ، وماله وليس هو من المن الذي هو الاعتداد بالصنيعة ) والله عز وجل هو المنان : من المن العطاء والمنان : هو عظيم المواهب ، فإنه أعطى الحياة ، والعقل ، والنطق ، وصور فأحسن وأنعم فاجزل ، وأسنى النعم ، وأكثر العطايا والمنح ) قال وقوله الحق ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ) .ومن أعظم النعم بل اصل النعم التي أمتن الله بها على عباده الامتنان عليهم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أنقذهم الله به من الضلال وعصمهم به من الهلاك . قال الله تعالى ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) .فالله عز وجل هو الذي من على عباده : بالخلق ، والرزق ، والصحة في الأبدان ، والأمن في الأوطان ، وأسبغ عليهم النعم الظاهرة والباطنة ، ومن أعظم المنن وأكملها وأنفعها ـ بل أصل النعم ـ الهداية للإسلام ومنته بالإيمان وهذا أفضل من كل شئ . ومعنى (لقد من الله على المؤمنين ) أي تفضل على المؤمنين المصدقين والمنان المتفضل ) .والمنة : النعمة العظيمة . قال الأصفهاني : المنة : النعمة الثقيلة وهي على نوعين :النوع الأول : أن تكون هذه المنة بالفعل فيقال : من فلان على فلان إذا أثقله بالنعمة وعلى ذلك قوله تعالى : ( لقـــد مــن الله عــلى المؤمنين ) وقوله تعالى : ( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيراً). وقال عز وجل : ( ولقد مننا على موسى وهارون ) ( ولقد مننا عليك مرة أخرى) ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) ( فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم ) ( ولكن الله يمن على من يشاء من عباده ) .وهذا كله على الحقيقة لا يكون إلا من الله تعالى فهو الذي من عباده بهذه النعم العظيمة فله الحمد حتى يرضى وله الحمد بعد رضاه وله الحمد في الأولى والآخرة .النوع الثاني : أن يكون المن بالقول ، وذلك مستقبح فيما بين الناس ولقبح ذلك قيل المنة تهدف الصنيعة قال الله تعالى : ( يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ) .فالمنة من الله عليهم بالفعل وهو هدايتهم للإسلام والمنة منهم بالقول المذموم وقد ذم الله في كتابه ونهي عن المن المذموم : وهو المنة بالقول فقال : ( ولا تمنن تستكثر ) . قال ابن كثير : ( لا تمنن بعملك على ربك تستكثره ) وقيل غير ذلك وقال الله عز وجل : ( الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم . يا أيها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلداً لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين).وقد ذم رسول الله صلى الله عليه وسلم المن بالعطية فقال عليه الصلاة والسلام (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم ) فقرأها رسول الله صلى الله عليه ولم ثلاث مرات ، قال أبو ذر : خابوا وخسروا . من هم يا رسول الله ؟ قال : المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب .هذا هو المن المذموم أما المن بمعنى العطاء والإحسان ، والجود فهو المحمود والخلاصة : أن الله تبارك وتعالى هو المنان الذي ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، وهو عظيم المواهب ، أعطي الحياة ، والعقل ، والنطق ، وصور فأحسن ، وأنعم فأجزل ، وأكثر العطايا ، والمنح ، وأنقذ عباده المؤمنين ومن عليهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب وإخراجهم من الظلمات إلى النور بمنه وفضله ، ومن على عباده أجمعين : بالخلق ، والرزق ، والصحة ، والأمن لعباده المؤمنين ، وأسبغ على عباده النعم مع كثرة معاصيهم وذنوبهم ، فالملهم من علينا بنعمة الإيمان وأحفظنا وأجزل لنا من كل خير وأصرف عنا كل شر وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة يا كريم يا منان ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم ، يا بديع السموات والأرض ، يا الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد .

سجل دخولك أو أنشئ حسابا لترك رد

تحتاج إلى أن تكون عضوا من أجل ترك الرد.

انشئ حسابا

الانضمام إلى مجتمعنا من خلال إنشاء حساب جديد. من السهل


أنشئ حسابا جديد

تسجل دخول

هل لديك حساب بالفعل؟ لا توجد مشكلة، قم بتسجيل الدخول هنا.


تسجيل دخول