المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 24, 2018 1:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء يناير 23, 2018 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 03, 2018 1:39 pm من طرف كاميرات مراقبة

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
الإثنين أبريل 24, 2017 12:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:38 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:31 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:24 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تحميل برنامج تجربة أنبوب نيوتن للفراغ Newton tube (فلاش وفيديو توضيحي)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:47 pm من طرف Admin

» مسابقة إبداع وابتكار الكبرى "الطبعة الأولى" بجائزة رمزية قدرها 2 $ و100 اعتماد لأفضل موضوع مبتكروحصري...
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 4:15 pm من طرف علم حسن

» عرض رائع وجديد خاص بمنتديات إبداع وابتكار
الأحد أبريل 24, 2016 5:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


نظرات في مسيرة العمل الإسلامي » الرؤية الدينية التوراتية والمواجهة الصادقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
Admin
المدير
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 904
النشاط النشاط : 2147485528
السٌّمعَة السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/03/2013
الأوسمة الأوسمة :


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmoslim.webs.com

مُساهمةAdmin في الأحد يوليو 14, 2013 11:54 pm

(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا: اليهود ) (المائدة:82 )
من الحقائق التي لم تبق محلاً للنظر والدراسة والاستنتاج، سواءً على مستوى الفرد أم مستوى الجماعة: أن التاريخ بقسميه، الخاص والعام، هو عصارة التجارب في مختلف الظروف والأزمان، وانه من المعالم الأساسيةالتي تهتدي بها الأمم، في معالجة حاضرها وقراءة مستقبلها، والتخطيط له على ضوء الماضي، ذلك أن التاريخ هو نتاج عقول أجيال كاملة، وخلاصة تجارب بشرية طويلة، توضع تحت تصرف جيل، في خدمة حاضر الأمة، وبناء مستقبلها، فهو هذا الجانب: اجتماع للعقول في عقل، واختصار للأعمار في عمر، واستحضار للزمن بقرونه المتطاولة في عصر.

هذا ما لم تكن الأمة، لسبب أو لآخر، محكوماً عليها أن تعيش خارج التاريخ، أو تكون عاجزة عن هضم تجاربها، والاستبصار بماضيها، إن لم نقل الاستفادة من تجارب الآخرين، أو أن يقرأ لها التاريخ قراءة مغلوطة، تفسر تفسيراً بعيداً عن الحقائق التي صنعت تاريخ الأمة، فيزيد ذلك في ضلالها وإضلالها وتخلفها، وبذلك تعيش الأمة تائهة مترنحة، كالشجرة التي اجتثت جذورها.. تتقاذفها الرياح شرقاً وغرباً ولا تقدر على الثبات أمام عوادي الزمن، وتحاول عبثاً أن تستغني بأوراقها عن جذورها..

والذي ينظر إلى أمتنا والحال الذي انتهت إليه، والمصير الذي ينتظرها، أو الذي تقاد إليه على يد بعض أبنائها أو الذين ينتسبون إليها، يتملكه الاحساس أن هذه الأمة تعيش الآن خارج التاريخ ولا تستطيع تمثل تجاربها الخاصة والاعتبار بها، بالنسبة لأكثر مشاكلها والطريقة التي تعالج بها قضاياها.

مواجهة تاريخية دائبة

والمتتبع لسير الحوادث، منذ أ ن ابتعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم، والذي شاءت إرادة الله، أن تكون رسالته الرسالة الخاتمة، وجاءت مكانته ومكانة أمته في قمة التجربة الإنسانية للأنبياء مع أقوامهم. ولعلَّ أبرزها كان مع قصة بني إسرائيل حيث يُرى أن المساحة التعبيرية الكبيرة، التي احتلها الكلام، في القرآن الكريم، عن تاريخ يهود، تفوق كل مساحة، عرض القرآن لجرائمهم مع تاريخ النبوة الطويل، وبين صفاتهم وأخلاقياتهم، من مرواغة ونكث للعهود وصناعة للمنافقين الذين عاشوا في جسم المجتمع المسلم، وفتكوا به في فترات الضعف. انهم يبطنون الكفر ويظهرون الإيمان للمخادعة، ولا تزال مذاهب الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر صنائع يهود تعمل عملها في المجتمع الإسلامي، بكل أحقادها التاريخية، وصنائعهم من المنافقين لأنهم يشكلون الخطر الحقيقي على هذه الأمة. لتكون على بينة من أعدائها، وتكون دائمة الحذر غير غافلة عن الذين يتربصون بها الدوائر.

ولقد كان اليهود، في مواجهة تاريخية دائمة مع المسلمين، وكان الإحسان إليهم وحسن الظن بهم لا يزيدهم إلا تآمراً وكيداً، ولم يختلف الأحفاد في ذلك عن الأجداد، فكأن الغدر والمكر والخيانة أصبح جبلة بالنسبة لهم، وأصبح يشكل المناخ الثقافي الذي يُنشأ عليه الأحفاد في كل جيل، لذلك كان بيان القرآن في ذلك ينتظم كل جيل وكان الحذر منهم مطلوباً أيضاً من كل جيل، والقرآن مجرد عن حدود الزمان والمكان، وإلا لما كان لذكر صفاتهم وقصتهم ـ التي أكدت ذلك في القرآن الكريم ومن أكثر من وجه ـ قيمة وفائدة.

ولقد أدرك اليهود، ولا يعوزهم الادراك لهذه القضية، أن المسلمين هم الخصم الحقيقي بالنسبة لهم، خاصة بعد أن تسللوا كل الأديان والمذاهب الفكرية والأحزاب السياسية فأفسدوها ووظفوها لتكون في خدمتهم وعجزوا عن ذلك بالنسبة للقرآن الذي تكفل الله بحفظه.

ولسنا الآن بسبيل أن نتكلم في هذه العجالة، عن الشواهد الكثيرة، التي بات أمرها معروفاً أبتداء من التسلل إلى النصرانية وإفسادها عن طريق بولس الذي انقلب وبقدرة قادر من أشد الناس حماسة وإخلاصاً لرسالتها، حتى غدا أحد قديسيها، وأصبح بولس الرسول الذي ينسخ بتعاليمه كل التعاليم السابقة بناءً على أمر المسيح، ولعل أثر اليهود في كلا المعسكرين المتحكمين في رقاب العباد الآن واللذين كانت أولى خطواتهما على طريق الوفاق الدولي، الموافقة على قيام إسرائيل والمسابقة إلى الاعتراف بها لا يخفى.

فاليهود هم الرواد الأوائل للشيوعية التي يعاني الإنسان من ويلاتها، وهم أول من تنكر لها وأعلن انتماءه الديني وطلب الهجرة من بلادها إلى أرض الميعاد. كما أنهم الأساتذة المتربعون على قمة النظام الرأسمالي الربوي الذي يسحق الإنسان ويستغل حاجة المحتاج، وينظر للإنسان على أنه وسيلة إنتاج، ومن أخلاقهم دائماً الرهان على حصاني السباق، ليكون لهم النصيب الأوفى من ظهر الحصان الفائز. يتقاسمون الأدوار ويظهرون بالمظاهر المتناقضة لتحقيق أهدافهم، فهم أصحاب مقولة:( الغاية تبرر الوسيلة ) الحقيقيون..

ولذلك نقول هنا بأن معركتهم مع الإسلام والمسلمين دائمة وسبيلهم إلى النصر إنما يكون في إبعاد الأمة عن عقيدتها، وإيجاد البدائل الثقافية في عالم المسلمين، وكلما سقط بديل أو اكتشف استبدل بآخر وهكذا دواليك.

وما استطاع اليهود المرور إلى المجتمعات الإسلامية، إلاَّ في حالات غياب العقيدة أو تغيبيها.

ولا نرى أنفسنا بحاجة إلى تكرار القول: بأن مرورهم إلى فلسطين كان بعد إسقاط دولة الخلافة آخر حصون المسلمين، وبعد إغراق المنطقة (الإسلامية ) بالثقافات الغربية التي لا تمت إلى الإسلام بصلة، ابتداءً من بعث القومية الطورانية وما أحدث وأيقظ من النزاعات الإقليمية في المنطقة الإسلامية كلها، والتي لا تخرج في حقيقتها عن أدوات في يد يهود علم بذ لك دعاتها أو لم يعلموا .

ولا يسع الباحث المنصف إلا أن يبرز حقيقة هامة: وهي أنه على الرغم من تلك الثقافات الوافدة، التي أغرقت فيها المنطقة والتي أصبح لها كتابها ومروجوها، فقد كانت الحواس الإسلامية، هي الحو اس التي شعرت بالخطر اليهودي أولاً، وقدرت خطورته، وتحركت لمواجهته فكانت صيحات النذير الأولى التي أطلقتها الحركة الإسلامية، في أوائل الثلاثينيات، وكانت الثورة التي قداها الشيخ المجاهد عزالدين القسَّام رحمه الله عام 1936م وما استتبع ذلك من جهاد الحركة الإسلامية على ربا فلسطين عام 1948م، والذي اسدل عليه ستار كثيف من التعتيم الكامل .

مكر يهودي ورؤية توراتية

وكان لا بد من رصد هذه الظواهر ومحاولة القضاء عليها وكان جزاء سنمار كما هو معروف.. كل هذا أكد لليهود من جديد، أن عدوهم الأول والأخير في العالم هو الإسلام. ويحضرني هنا ما أشارت إليه صحيفة (يعديوت أحرنوت ) من حوالي أربع سنوات بقولها.

(ولكن نخشى أن تستغل الجماعات الإسلامية المعروفة بعدائها لإسرائيل هذ ه الفرصة لتحريك المشاعر الإسلامية ضدنا ، وإذا نجحت في ذلك، وإذا فشلنا في إقناع أصداقائنا بتوجيه ضربة قاضية إليها في الوقت المناسب، فإن على إسرائيل أن تواجه حينذاك عدواً حقيقياً لا وهمياً، هو عدو حرصنا أن يبقى بعيداً عن المعركة، وستجد اسرائيل نفسها في موضع حرج إذ ا نجح المتعصبون المسلمون في تحويل معركتنا ضد البلاد العربية إلى معركة ضد المجاهدين ).

وفي المقابلة التي أجرتها إذاعة إسرائيل مع البروفسور ـ رون تادلز ـ تحت عنوان الإسلام واليهود وإسرائيل ـ قال:

إن المسلمين لا يمكن أن يقبلوا بسيطرة اليهود على المنطقة !! إلاّ إذا تعرضوا لعملية إعادة تعليم ـ غسيل مخ ـ شاملة تغير عقائدهم الرسخة، وتمحو من تراثهم وسلوكهم وكتبهم المدرسية وتفكيرهم كل الأفكار المعادية لليهود) ثم أعرب عن يقينه أن حكومة إسرائيل سوف تصر على أن تكون عملية التعليم من البنود الملزمة ـ سواء أكانت سرية أم علنية ـ في أية معاهدة سلام توقع مع أية دولة عربية، ويكون التباطؤ في عملية التعليم بمثابة خرق للاتفاقية يخول إسرائيل حق التدخل المباشر لفرضها على الأجهزة الإعلامية والادارية والتعلم وغيرها.

وقد انتقدت صحيفة يديعوت أحرنوت التليفزيون الإسرائيلي على المقابلة التي أجراها مع (الرائد سعد حداد عميل إسرائيل في الجنوب اللبناني ) ـ بقولها:

إن ذلك التصرف الطائش من قبل وسائل الإعلام وخاصة التليفزيون قد سبب ردود فعل عنيفة بين المسلمين في لبنان، وكل البلاد العربية بحيث حرك فيهم الروح الإسلامية، وهو أمر ظلت إسرائيل وأصدقاؤها تحاول كبته والقضاء عليه، طوال الثلاثين عاماً الماضية.. واختتمت الصحيفة انتقادها بالقول:

إننا نجحنا بجهودنا وجهود أصداقائنا في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب، ويجب أن يبقى الإسلام بعيداً عن المعركة، ولهذا فيجب علينا أن لا نغفل لحظة واحدة عن تنفيذ خطتنا في منع يقظة الروح الإسلامية، بأي شكل وبأي أسلوب، ولو اقتضى ذلك الاستعانة بأصدقائنا لاستعمال العنف في إخماد أية بادرة ليقظة الروح الإسلامية.

ولقـد بات معـروفاً أن الرؤيـة الدينية التوراتية التي تعيش إسرائيل من ورائها في فلسطين (أرض المعياد بناء هيكل سليمان ـ تحرير أرض الرب ـ تحقيق إرادة الرب) هي الدافع الذي حمل اليهود من جميع أنحاء العالم بمختلف عقلئده وثقافاته، أن يعلنوا انتماءهم لها ويهاجرون إليها وكانت خطوات قادة إسرائيل وزعمائها منذ قيامها إلى اليوم منسجمة ومتناسقة ومنبثقة عن هذه الرؤية.

ويكفي أن نذكر هنا مثالاً واحداً والشواهد أكثر من أن تحصى:

إن طالب المرحلة الثانوية يتلقى ثلاثمائة وستين حصة تربية دينية توراتية في السنة الدراسية ومثلها في التدريب العسكري، وطالب المرحلة الاعدادية في حدود مائتين وأربعين حصة، علماً بأن هذه الرؤية الدينية والثقافية الدينية التوراتية التي يحصنون بها الطلاب هي أقرب إلى الأساطير والخرافات التي تنتسب إلى العصور المتحجرة، مع ذلك لم نسمع بأصوات النشاز التي تقول: إن هذا يعيق التقدم العلمي التكنولوجي، ولم نلمح أثر هذه الإعاقة في عالم الواقع عندهم.

ولا نريد هنا أن نتكلم عن الواقع المأساوي لمادة التربية الإسلامية في مناهج التعليم في بعض البلاد الإسلامية.

وليس أمر اللغة هنا باقل خطورة من أمر مادة التربية الإسلامية فهما وجهان لقضية واحدة؛ فاللغة العربية عند بعض أبنائها العاقين عاجزة عن أن تكون لغة العلم والفن والأدب والاختراع والتكنولوجيا وقد تكون في نظرهم سبب تخلفنا العلمي وعجزنا الحضاري، وأن السبيل إلى النهضة مرهون بترك الإسلام والعربية لغة الإسلام ..

والأمر الغريب والمستغرب أن العقم اللغوي مقتصر فقط على المجال العلمي والتقدم الحضاري أمَّـا في فلسفة الهزائم والقدرة على إيجاد مصطلحات وصبغ الاحتجاج فاللغة بحمد الله تملك الخصوبة والمرونة، وهي قادرة على إمداد السياسيين بكل التعابير التي يريدون، وقادرة على الولادة وعدم العقم.. وكلما حصلت نكبة للأمة نجد اللغة قادرة على التعبير عنها، فمصطلح النكبات والنكسات ومصطلح اللاجئين ومن ثم النازحين ومن ثم الوافدين إلى آخر هذه القائمة ـ التي لا ندري أن ندرك آخرها أم لا ـ .. موجودة بحمد الله، لقد أمتنا مصطلحات النصر والقوة والاختراع من لغتنا في حياتنا الحاضرة وبدأت الحياة والنمو المسوغات الهزائم والنكبات.

هذا في الوقت الذي يحاول اليهود إحياء لغتهم العبرية.. اللغة المقدسة التي لا يمتلك غيرها من اللغات التقدم إلى مجالات العلم والفن والاختراع والأدب بكل مناحية، انهم يفرضون وجودهم على العالم ويفرضون لغتهم على العالم ويحاكمون العالم من خلال رؤاهم الدينية.

ولا زلت أذكر مروري بباريس برفقة أحد الإخوة المختصين بالرياضيات المعاصرة (الرياضيات الحديثة ) كيف أنه اشترى كتباً للرياضيات بالعبرية وقال لي: بأن هناك مؤسسة يهودية في فرنسا تعمل وتتابع البحث في تحديث الرياضيات وتقدم الدراسات في هذا الموضوع، وقد تكون دراساتها متقدمة على المؤسسات الأخرى التي ترعاها الدولة في فرنسا ولا بد لاستكمال الموضوع من شراء هذه السلسلة ومن معرفة المصطلحات باللغة العبرية. فقلت: هكذا تتقدم العبرية على يد أبنائها وهكذا تنهزم العربية على يد المنتسبين إليها، واللغة كائن حي يقوى بقوة الأمة ويهزم بهزيمتها.

جنود في جيش العدو

وليس من تكرار القول: أن نؤكد أن إسرائيل تعرف ما تريد، وتقدم رؤية دينية لشعبها تتصرف على ضوئها، وتحاكم العالم من خلالها، وترسم صورة الحل المطلوب على أساسها، وما نراه اليوم من الاعلان عن ضم مرتفعات الجولان، لا يخرج عن كونه في السلسلة التي لا تحمل أية مفاجأة لكل الذين يتمتعون بحواسهم التي لا زالت سليمة، فعملية قضم اليهود للجسم الإسلامي مستمرة، وعلى كل المستويات، وما قامت به إسرائيل هو إعلان لواقع استمرت في إقامته وتكريسه أربعة عشرة عاماً من الاستيطان، وإعطاء المناطق الأسماء والمصطلحات العبرية، وتنشئة المستوطنين على أنها محررة من أرض إسرائيل الكبرى، وقد قدم بيغن ( رئيس وزراء إسرائيل ) للموضوع بفلسفة توراتية ومما قال في الكنيست:

(لا يمكن لأحد عاقل في بلادنا أو خارج حدودها إلا أن يتعرف بعدما يقرأ تاريخ إسرائيل أن الجولان كانت جزءاً من الأراضي الإسرائيلية )(!!)

وقال للسفير الأمريكي صموئيل لويس أثناء رده على موقف أمريكا من الموضوع: (إن اليهود يعرفون ماذا يريدون. وهم سيحققون بقوتهم كل شعاراتهم الدينية.. إن الجولان أرض توراتية وقد استعادها الشعب اليهودي ولا توجد أية قوة في الأرض تستطيع أن تحملهم على التراجع عن قرارهم.. )

ولا بد من التذكير هنا أيضاً بقول ليفي اشكول بعد حرب حزيران 1967م لما تقرر عقد الجمعية العمومية للامم المتحدة: ( لن ننسحب من المناطق المفتوحة (كذا) أبدأ ولو صوت مائة وواحد وعشرون عضوا من بين مائة واثنين وعشرين عضواً في الأمم المتحدة ضدنا ولم يبق في تأييدنا إلا صوت إسرائيل نفسها )!

وقول ديفيد بن غوريون: ( لا تتعبوا أنفسكم في البحث عن حل، ليس هناك حل، ، الأرض واحدة وطالب الأرض أثنان، ولا بد أن تكون لواحد منهما فقط، لا بد أن يكون الشعب الاسرائيلي هو ذلك الواحد الذي يحصل على الأرض ويملكها، والحل الوحيد بالنسبة لنا: أن نسعى بكل الوسائل بما فيها القوة والسياسة والخدعة لكي نجعل الطرف الآخر يرضى بالتنازل عنها ) ٍ

فالقدس عاصمة إلى الأبد، ولا مجال للبحث في شأنها ، لأنها إرادة الرب، والضفة الغربية حق للشعب اليهودي، وهي الأرض التاريخية، أرض الميعاد..

إن اسرائيل تعرف ماذا تأخذ وماذا تدع وتحدد مرحلته وتهيء الظروف المناسبة له وتنطلق من ثوابت تعتقدها وتلتزم بها، وأية قضية لا يتم إنضاجها في إسرائيل من قبل فرد مهما كان شأنه، ومهما كان عنوانه، ومهما كانت تضحياته ومكانته التاريخية، لأنها قضايا تخص الاسرائليين جميعاً ولا تختص به .

فلا بد من إنضاج كل شيء في المؤسسات المختصة وعن طريق استفتاءات الرأي العام فإذا لم يستطع فرد أو أفراد ذلك، يتحولون عن الطريق ليأتي من ترتضية الأمة ويكون الأكثر ملاءمة لظروفها، ولا نزال ـ نذكر جميعاً تشكيل لجان الدراسات المختصة في أعقاب حرب 1973م ـ والكتب التي ألفت في دراسة الموضوع وبيان أسبابه ونتائجه (لجنة إغرانات، وكتاب التقصير ) وما أعقبه من تغيير.

والذي ينظر إلى بعض شعوب العالم الإسلامي لايحتاج إلى إجهاد ذهنه ليرى أن الاستهتار بهذه الشعوب يفوق كل تصور ويتجاوز كل منطق فلو كانت هذه الشعوب قطعاناً من الماشية لنظر في شأنها وأخذت بعين الاعتبار في مأكلها ومناخ رعيها ومدى صلاحيته وملاءمته، فالشعوب في عالمنا لا تستحق ما تستحق الماشية من رعاتها.. فكيف تستطيع المواجة ويتحقق عندنا الإيمان بها.

والحروب التي تقاد إليها وتقوم بينها لتستنزف طاقتها تدوم أعواماً وحربنا مع اليهود لا تستغرق أياماً..!؟

وبعد : إن السلاح الوحيد الذي ينبغي أن يدخل معركة المصير ويحارب به هو الإسلام عقيدة وتربية وجهاداً في سبيل الله وتحصين الأمة بعقيدتها عدة كفاحها ودرع صمودها، وهو السلاح الذي تخشى إسرائيل دخوله المعركة ولا تخفى الجهر بذلك. وان الأمة ستظل تتردى في مهاوي الهزائم والنكبات الداخلية والخارجية ما دامت تأبى أن تطلب النصر من الله وتعد للنصر عدته وإن الذين يحولون بين الأمة وعقيدتها هم جنود في جيش العدو، وهم الأعداء الحقيقيون لهذه الأمة، يمزقون جبهاتها الداخلية ويقضون على مقومات المواجهة الصادقة مع إسرائيل.

أما أولئك الذين أعياهم السير في طريق الجهاد فنقول لهم ان قضية فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية بكل أجيالها وتاريخها وعقيدتها والأولى لهم أن يتركوا الأمة في مواجهة العدو ومقابلة التحدي، من أن يقدموا لها مبررات ومسوغات للهزائم المتوالية، وما النصر إلا من عند الله
avatar
walid95
عضو فعال
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 22
النشاط النشاط : 1775
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/08/2013
الأوسمة الأوسمة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةwalid95 في الخميس أغسطس 08, 2013 12:29 am

موضوع جميل جداا شكرا جزيلا لك في انتظار جديدك القادم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى