المواضيع الأخيرة
هل تعجبكم فكرة الموقع؟
من طرف Admin الثلاثاء يوليو 03, 2018 5:14 am

ندعم الإبداع والابتكار
من طرف Admin الثلاثاء يوليو 03, 2018 5:12 am

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ الأحد فبراير 01, 2015 12:16 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 210 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو كاميرات المراقبة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2850 مساهمة في هذا المنتدى في 1797 موضوع

لونك المفضل

هــــــام

الموقع قيد الصيانة والتعديل، سيجدد بحلة واسم جديدين، ترقبوا التحديثات الحصرية بإذن الله.


منتديات ابداع وابتكار :: الأرشيف الاجتماعي :: Old4you :: الأرشيف العام :: قسم المجتمع

أهمية القضاء

avatar




[center]أهمية القضاء :


[size=29]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القضاء
لغة : الحكم بين الناس ، ويُجمع على أقضية ، ويطلق على إحكام الشيء
وإمضائه ، ومنه قوله تعالى : " وقضينا إلى بني إسرائيل " [ الإسراء 4 ] ،
ويطلق أيضاً على الفراغ من الشيء ، قال تعالى : " فوكزه موسى فقضى عليه " [
القصص 15 ] ، ويطلق على إتمام الشيء ، قال تعالى : " ليقضى أجل مسمى " [
الأنعام 60 ] .

والقضاء شرعاً : فصل الخصومات وقطع المنازعات ، وقال الخطيب الشربيني : هو الخصومة بين خصمين فأكثر بحكم الله تعالى .
ودليل مشروعيته الكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة ، وقد اجمع المسلمون على مشروعية نصب القضاء والحكم بين الناس [ هامش مراتب الإجماع لابن حزم 85 ] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المقصود من القضاء
، وصول الحقوق إلى أهلها، وقطع المخاصمة ،‏ فوصول الحقوق هو المصلحة ،
وقطع المخاصمة إزالة المفسدة‏ ، فالمقصود هو جلب تلك المصلحة ، وإزالة هذه
المفسدة ،‏ ووصول الحقوق هو من العدل الذي تقوم به السماء والأرض ، وقطع
الخصومة هو من باب دفع الظلم والضرر ، وكلاهما ينقسم إلى إبقاء موجود ،
ودفع مفقود ،‏ ففي وصول الحقوق إلى مستحقها ، يحفظ موجودها ، ويحصل
مقصودها، وفي الخصومة يقطع ، موجودها ويدفع مفقودها ،‏ فإذا حصل الصلح زالت
الخصومة التي هي إحدى المقصودين " [ مجموع الفتاوى 35 / 355 ] .‏

إذن لا يشك أحد في أهمية القضاء
في كل زمان ومكان ، فهو كالملح للطعام ، لا سيما إن كان القضاة هم العلماء
، فلا غنى لبشر عنهم ، لأن العلماء ورثة الأنبياء ، والأنبياء قضاة
أقوامهم ، وحكماء دولهم ، بهم تزهو الشعوب ، وينتشر الخير ، ويعم الرخاء ،
وتزول المدلهمات ، وتنقشع الملمات ، فهم كالغيث أينما حل نفع .

قال صلى الله عليه وسلم : " لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض ، إلا أمَّروا عليهم أحدهم " [ أخرجه أحمد بإسناد صحيح ] .
وعند البزار بسند صحيح : " إذا كانوا ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم " .
في
ذلك دليل على أنه يشرع لكل عدد زاد عن الاثنين ، أن يؤمروا أحدهم ، منعاً
للخلاف الذي يؤدي إلى التلاف ، حتى لا يستبد كل إنسان برأيه ، فيهلك
الجميع ، لذلك شرع الشارع الحكيم القضاء
ووجود القضاة بين الناس ، وإذا كان ذلك بين العدد القليل في السفر ، فوجود
القضاة في الحضر مع تزايد أعداد السكان لهو أحرى وأوجب ، لأن الناس
يحتاجون لدفع التظالم ، وفصل التخاصم ، فلهذا يجب تنصيب الولاة والحكام
والقضاة للسيطرة على أمور الناس ، ومنع الظلم ، وإعطاء كل ذي حق حقه [ نيل
الأوطار 8 / 258 بتصرف ] .

إذ
لا يمكن أن تقام الحدود ، وتُدرأ الشبهات ، ولا يتم الحق والعدل ، إلا في
ضوء وجود القضاة ، الذين علموا كتاب الله تعالى ، وحفظوا سنة نبيه صلى الله
عليه وسلم ، وتعلموا العلم الشرعي المبني على الكتابين الوحيين .

ومع
تقدم الحضارة الزائفة ، وابتعاد كثير من الناس عن دينهم ، حتى أصبحت أسهل
المسائل الشرعية ، تمثل عقداً وإعياءً ، كان لابد من وجود القضاة ، الذين
يدينون لله عز وجل ، والذين يأتمرون بأمره ، دون محاباة لأحد ، لا من قريب
ولا من بعيد ، فالناس سواسية كأسنان المشط عندهم ، تعاملهم أيها القاضي كما
تحب أن يعاملوك ، ولا تنس أن فوق كل جبار ظالم ، حكم عدل ، يحب القسط
والمقسطين ، هو أعدل العادلين ، وأحكم الحاكمين ، حرم الظلم على نفسه ،
وجعل بين عباده محرماً
[/size][/center]
موضوع رائع بوركت

سجل دخولك أو أنشئ حسابا لترك رد

تحتاج إلى أن تكون عضوا من أجل ترك الرد.

انشئ حسابا

الانضمام إلى مجتمعنا من خلال إنشاء حساب جديد. من السهل


أنشئ حسابا جديد

تسجل دخول

هل لديك حساب بالفعل؟ لا توجد مشكلة، قم بتسجيل الدخول هنا.


تسجيل دخول