المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 24, 2018 1:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء يناير 23, 2018 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 03, 2018 1:39 pm من طرف كاميرات مراقبة

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
الإثنين أبريل 24, 2017 12:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:38 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:31 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:24 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تحميل برنامج تجربة أنبوب نيوتن للفراغ Newton tube (فلاش وفيديو توضيحي)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:47 pm من طرف Admin

» مسابقة إبداع وابتكار الكبرى "الطبعة الأولى" بجائزة رمزية قدرها 2 $ و100 اعتماد لأفضل موضوع مبتكروحصري...
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 4:15 pm من طرف علم حسن

» عرض رائع وجديد خاص بمنتديات إبداع وابتكار
الأحد أبريل 24, 2016 5:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


الأمية في الوطن العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
Admin
المدير
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 904
النشاط النشاط : 2147485491
السٌّمعَة السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/03/2013
الأوسمة الأوسمة :


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmoslim.webs.com

مُساهمةAdmin في الخميس مايو 16, 2013 1:14 pm


الأمية والفقر والبطالة، من الآفات التي تعرقل أي تنمية حقيقية أو تقدم ملموس في المنطقة العربية.. فقد وصل عدد سكان العالم العربي في عام 2009 إلى نحو 335 مليون نسمة، لكن من بين هذه الملايين يوجد 100 مليون من الأميين والأميات. هذه النسبة تدل على وجود عائق أمام نهوض الوطن العربي وتحرره من التخلف والفقر والمرض.
إحصائيات منظمة اليونسكو لسنة 2009 تشير إلى أن نسبة الأمية في الوطن العربي هي نحو 30%، ترتفع بين النساء لتصل إلى نحو 50%. وتلفت هذه النسب إلى أن أعلى نسبة للأمية موجودة في عدة بلدان على رأسها العراق بنسبة 61%، وفي السودان بنسبة 50% وفي مصر بنسبة 42%، وفي اليمن بنسبة 39%، وفي المغرب بنسبة 38%.

البيانات الإحصائية حول واقع الأمية في الدول العربية تبين أن عدد الأميين لدى الفئات العمرية التي تزيد على 15 عاما بلغ قرابة 99.5 مليون نسمة، فيما وصل عدد الأميين العرب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاما 75 مليونا. وتقول التقارير التنموية إن ارتفاع نسبة الأمية في العالم العربي تشكل «فجوة عميقة تؤثر على تطور المجتمع العربي.. كما تترتب عليها نتائج سياسية واجتماعية واقتصادية بالغة الخطورة.

تقرير التنمية البشرية العربية لعام 2009 ناقش أيضا غياب الأمن الاقتصادي الملازم للفقر، الذي رصده التقرير من منظورين: الأول فقر الدخل والذي يتمثل فيما يحصل عليه الإنسان من سلع وخدمات وهو ما يسمى «الإنفاق الاستهلاكي الحقيقي للفرد». والنوع الثاني هو الفقر الإنساني والذي عرفه التقرير بمقياس الدخل وبأبعاد أخرى ذات قيمة إنسانية كالصحة والتعليم والحرية السياسية.

اللافت في هذا العام أن التقارير الصادرة عن الأوضاع في العالم العربي لا تبشر بمستقبل واعد، خاصة بعد أن أصبحت الأزمة المالية العالمية تمثل عاملا ضاغطا على محاولات تحسين أحوال المعيشة لدى المواطنين. ووفقا لتقرير التنمية البشرية العربي الصادر في 2009، فإن نحو 65 مليون مواطن عربي يعيشون في حالة فقر بما يوازي 39.9% من عدد السكان، مشيرا إلى أن 20.3% من المواطنين العرب كانوا يعيشون في عام 2005 في فقر مدقع بالمعايير الدولية.

ويشير تقرير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة المعنون بـ«تحديات أمن الإنسان في البلدان العربية» لعام 2009، إلى أن الثروة النفطية لدى العديد من البلدان العربية تعطي صورة غير دقيقة عن الأوضاع الاقتصادية لهذه البلدان، ويقول إن الأوضاع الاقتصادية للعالم العربي تخفي الكثير من الضعف البنيوي مما ينتج عنها زعزعة للأمن الاقتصادي. ويظهر ذلك وبقوة على معدلات البطالة والفقر والأمية في عالمنا العربي.

ينتهي عام 2009 بحقيقة مفادها أن البطالة أصبحت من المصادر الرئيسية لانعدام الأمن الاقتصادي في معظم البلدان العربية، وبحسب بيانات منظمة العمل العربية، الصادرة أخيرا، كان المعدل الإجمالي لنسبة البطالة في البلدان العربية 14.4% من القوى العاملة، مقارنة بـ6.3% على الصعيد العالمي. وبالنسبة إلى البلدان العربية ككل، وصل معدل نمو البطالة إلى نحو 1.8%. معدلات البطالة المحلية تتفاوت بدرجة ملموسة بين بلد وآخر. وتتراوح بين 2% في دول مثل قطر والكويت، ونحو 22% في بلد مثل موريتانيا، غير أن البطالة في أوساط الشباب تمثل في كل الأحوال تحديا جديا مشتركا في العديد من البلدان العربية. وغالبا ما تنعكس البطالة بصورة غير متوازنة على الإناث، فمعدلات البطالة بين النساء في البلدان العربية أعلى منها بين الرجال، وهى من المعدلات الأعلى في العالم أجمع. اتجاهات البطالة ومعدلات نمو السكان تشير إلى أن البلدان العربية ستحتاج، بحلول عام 2020 إلى 51 مليون فرصة عمل جديدة، وستشكل هذه الوظائف الجديدة حاجة ماسة من أجل استيعاب الشباب الداخلين إلى سوق العمل الذين سيواجهون مستقبلا قاتما من دونها. وعلى الرغم من المستويات المعتدلة للمساواة في الدخل، فإن الإقصاء الاجتماعي قد تزايد خلال العقدين الماضيين في معظم البلدان العربية. وثمة دلائل توحي بأن اللا مساواة في الثروة قد ازداد سوءا بنسبة تفوق ما أصاب الدخل من التردي.

ولذلك سوف يكون من الضروري أن تركز السياسات العربية على إعادة هيكلة النظام التربوي التعليمي من أجل سد فجوات المهارة، والتجاوب مع مؤشرات سوق العمل، وتحفيز القدرات المعرفية الملائمة للفرص المتاحة في الاقتصاد على الصعيدين الإقليمي والعالمي.





المغرب يأتي على رأس الدول العربية في نسبة الأمية


رسم تقرير دولي صدر نهاية الأسبوع الماضي، صورة قاتمة لوضع المعرفة في المغرب وفي الدول العربية قاطبة، بعد أن أشار إلى جملة من المؤشرات التي كشفت عن أمية معرفية ورقمية يعيشها العالم العربي، فلا يزال، وفقا للتقرير، ثلث السكان الكبار عاجزين عن القراءة والكتابة، ولا يزال هناك 60 مليون أمي عربي، ثلثاهم من النساء، وما يقارب 9 ملايين طفل في عمر المدرسة، لكنهم خارج أسوار الدراسة .

وصنف تقرير " المعرفة العربي " الذي أصدرته بدبي مؤسسة محمد بن راشد المكتوم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، المغرب في المراتب المتأخرة من حيث نسب الأمية والهدر المدرسي. ويتوسط المغرب ترتيب الدول بالمنطقة العربية من حيث الولوج إلى المعلوميات الجديدة للاتصال، مقارنة مع عدد من الدول العربية الأخرى.

ويأتي المغرب في المراتب المتأخرة من حيث نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة بين الدول العربية بحوالي 41 في المائة من نسبة الأمية. بينما لا يتجاوز معدل الالتحاق بالتعليم الثانوي في البلاد عتبة 56 في المائة، حسب تقرير المعرفة العربي لعام 2009.

وتنخفض هذه النسبة على مستوى الالتحاق بالتعليم العالي إلى 11 في المائة في المتوسط، وهي نسبة ضئيلة مقارنة مع العديد من بلدان المنطقة العربية.

ويكشف التقرير أن عدد الأطفال في سن التمدرس الذين يوجدون خلف أسوار المدارس بالمغرب يصل إلى حوالي 395 ألف طفل، منهم 237 ألف من الإناث، و157 ألف من الذكور، وهو ما يجعل المغرب رابع أعلى نسبة في الهدر المدرسي، بعد كل من اليمن والعراق والسعودية.

واستمرارا في حصد النتائج السلبية يسجل التقرير أن عدد السكان الأميين بالمغرب يقارب 10 ملايين أمي ثلثاهم من النساء بحوالي 6 ملايين ونصف المليون، وهي ثاني أعلى نسبة من الأمية في الوطن العربي بعد مصر التي تسجل حسب التقرير ما يقارب 17 مليون من الأميين، 10 ملايين ونصف منهم من الإناث و6.25 مليون من الذكور.

ويتقدم المغرب في مستوى الأمية بالعالم العربي على كل من الجزائر واليمن والسعودية التي سجلت على التوالي 5.97 مليون أمي، و5.08 مليون، و2.47 مليون.

ويأتي المغرب في المرتبة السادسة من حيث هجرة العقول في المنطقة العربية بنسبة 3.1 على مقياس هجرة الأدمغة، وراء كل من سورية ومصر اللتان تتصدران الترتيب (2.3) (2.3)، ثم موريتانيا والجزائر (2.4) والأردن(2.8).

وفي خضم هذا التشاؤم الذي تظهره نتائج التقرير، تبدو شمعة أمل تتمثل في موقع اللغة العربية ومعدل نموها على شبكة الإنترنت، فيورد التقرير عددا من المؤشرات الإيجابية، منها أن معدل زيادة مستخدمي اللغة العربية هو الأعلى بين مجموعة اللغات العشر الأولى على الشبكة العنكبوتية، حيث بلغ معدل الزيادة العربية 2064% خلال الفترة من عام 2000 – 2008، أي نحو 60 مليون شخص، غير أن الأخبار السيئة كثيرا ما تعود إلى الصدارة في هذا التقرير، الذي يشير إلى أنه وعلى الرغم من كل ذلك، فإن معدلات الاستخدام في أغلب الدول العربية تبقى دون معدل النسبة السائدة في العالم، وهي 21% من السكان.

ويظهر التقرير أن سبع دول عربية فقط (دول مجلس التعاون الخليجي وليبيا)، والتي تشكل 15% من عدد سكان المنطقة العربية، تقع في فئة الدول ذات التنمية البشرية العالية، ففي حين حققت دول الخليج العربي أعلى نسب في مجال بلوغ الأهداف التنموية للألفية، ما زالت بعض الدول العربية الأخرى عاجزة عن بلوغ تلك الأهداف بحلول عام 2015، وهو العام الذي تم تحديده لبلوغ الأهداف كما نص الإعلان الدولي لها، وتمتد قائمة الدول العربية التي لا يرجح أن تتحقق فيها الأهداف التنموية للألفية لتشمل تلك التي ما زالت تنتمي لقائمة الدول الأقل نموا (جزر القمر، جيبوتي، موريتانيا، السودان، واليمن)، بالإضافة إلى الدول التي تعاني من الصراع والنزاعات الداخلية والاحتلال كالعراق وفلسطين والصومال.

الأرقام التي يفضح عنها التقرير مفزعة في خطورتها، فعلى سبيل المثال، لا الحصر، إذا وزع مجموع الكتب المنشورة سنويا على عدد السكان يكون لكل 19150 مواطنا عربيا كتاب واحد فقط، بالمقارنة مع كتاب لكل 491 مواطنا إنجليزيا ولكل 713 مواطنا إسبانيا، أي نصيب المواطن العربي من إصدارات الكتب يمثل 4% و5% من نصيب المواطن الإنجليزي والإسباني على التوالي.






رغم ظروفهم القاسية.. معدل الأمية في فلسطين الأقل في العالم!


هناك عدة أشخاص في مختلف أنحاء العالم لم تسمح لهم الظروف أن يتعلموا ويصبحوا من المثقفين مما يزيد من معدل الأمية في العالم، لكن المدهش أن هناك تقرير فلسطيني كشف أن معدلات الأمية في الأراضي الفلسطينية هي من أقل معدلات الأمية في العالم، فيما يعتقد الأكثرية أنها تحوي أكبر عدد من الأميين في العالم.
وأوضح تقرير حديث لمركز الإحصاء الفلسطيني أن عدد الأميين في الأراضي المحتلة بلغ 123 ألف أمي بالغ من أصل قرابة 4 ملايين فلسطيني، بواقع 6.2% ذكور و 3.8% إناث عام 2009، في حين تبلغ نسبة الأمية في الدول العربية 27 %، ونسبة الأمية على مستوى العالم 6.16% (وذلك طبقًا لإحصائيات معهد اليونسكو للإحصاء في الفترة بين 2005 - 2008).
وقال التقرير، الذي تلقت الجامعة العربية نسخة منه، إن هذه النسبة الضئيلة من الأمية بين أبناء الشعب الفلسطيني رغم الظروف القاسية التي يعيشون فيها تأتي متمثلة في تشتيتهم في مخيمات عديدة من الدول العربية جراء الحصار.




# الدّولة التي بها أقلّ نسبة من الأميّة أو أعلى نسبة ممكنة من متعلمي القراءة و الكتابة , هي جورجيا
يتبعها كوبـا ,
على مستوى الوطن العربيّ , المنافسة بين الكويت , فلسطين , قطر و الأردنّ ..
بناءً على عدد من المقالات و الإحصائيّات أوّلها تقرير نشرته منظمّة الأمم المتحدّة , موجود في الويكي ,
و نظرًا لتكرار نفس الأسماء في مراجع أخرى أخذنا بصحّته ..

# القارّة الأقلّ أميّة هي أستراليا , ثمّ أوروبا ..

# القارّات أو المناطق الأعلى في نسبة الأميّة هي أفريقيا , معظم دول أسيا , بالإضافة لأمريكا الجنوبيّة ..


# ما الذي سيحدُث إن اختفت الأميّة ؟
موضوع اختفائها بشكلٍ كلّي احتمالٌ غير قائم في الفترة الرّاهنة ... فالغذاء و توفير العلاج و الأدوية الأولويات القصوى
التي تسعى بعض الدّول لتأمينها أو ما تحصل عليه من مساعدات ,
فالتّركيز ينصبّ على توفير الغذاء أولًا ..
لأنّ التعليم بالطّبع يحتاجُ اقتصادًا و تمويلًا ..
و بحسبة بسيطة نصيبُ ما يُنفق على التعليم (في أغلب الدّول التي سلف ذكرها) لكلّ فرد أعلى مما ينفق على الفرد في دول أخرى
بحسب ظروفها السياسية و الاقتصاديّة ؛ لذا أشقّاؤنا في فلسطين يستحقّون الإعجاب ..
حقيقةً نتمنّى أن تثبت نسبة الأمّية بدل أن تزداد باطّراد أو تقلّ بشكل ملحوظ .. ربّما يأتي يومٌ تكون فيه نسبتها قليلة جدًا عالميًا ..
حيثُ أنّ الأميّة من أكبر معيقات التنمية , انخفاض نسبتها (و نحن نعني ازدياد عدد الذين يجيدون القراءة و الكتابة) سيؤدّي تلقائيًا
لتحسين التنمية و تطويرها و تحسين الاقتصاد و الظروف المعيشية و التواصل الإنساني بشكلٍ عامّ ..
avatar
mohamede ef
مشرف
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 7
النشاط النشاط : 1795
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 20/06/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةmohamede ef في الخميس يونيو 20, 2013 1:23 am

بالتوفيق
avatar
mohamede ef
مشرف
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 7
النشاط النشاط : 1795
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 20/06/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةmohamede ef في الخميس يونيو 20, 2013 1:23 am

بالتوفيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى