المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 24, 2018 1:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء يناير 23, 2018 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 03, 2018 1:39 pm من طرف كاميرات مراقبة

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
الإثنين أبريل 24, 2017 12:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:38 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:31 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:24 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تحميل برنامج تجربة أنبوب نيوتن للفراغ Newton tube (فلاش وفيديو توضيحي)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:47 pm من طرف Admin

» مسابقة إبداع وابتكار الكبرى "الطبعة الأولى" بجائزة رمزية قدرها 2 $ و100 اعتماد لأفضل موضوع مبتكروحصري...
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 4:15 pm من طرف علم حسن

» عرض رائع وجديد خاص بمنتديات إبداع وابتكار
الأحد أبريل 24, 2016 5:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


الحديث الشريف ( ورد عن لسان سيدنا عيسى عليه السلام طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
mydream
المراقب العام
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1233
النشاط النشاط : 5570
السٌّمعَة السٌّمعَة : 62
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/07/2013
الأوسمة الأوسمة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةmydream في السبت سبتمبر 14, 2013 4:15 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
تنافس أهل الدنيا تنافس أحمق :
أيها الأخوة الكرام، لا زلنا في دروس الأمثال في الكتاب والسنة، من هذه الأمثال ما ورد على لسان سيدنا عيسى عليه السلام، قال: (طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شرباً ازداد عطشاً، حتى يقتله).
البوصيري -رحمه الله تعالى- بقصيدة مشهورة يقول:
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النهم
***
كلما تفوقت بها طمحت إلى تفوق أكبر، في النهاية تتنافس مع أهل الدنيا تنافساً أنا أسميه أحمقاً، كيف؟ تصور سباق سيارات، لطريق طوله خمسة كيلو مترات، هذا الطريق ينتهي بحافة عمقها مئة متر، فأول سيارة وصلت سقطت، والثانية سقطت، والثالثة سقطت، والكل سقط، هذا الموت، تصير غنياً تموت، انتهى المال، تكون بمنصب رفيع تموت، انتهى المال، تكون سعيداً في بيتك تموت، انتهى المال، أحياناً إنسان يتزوج وقد يوفق بزواجه توفيقاً كبيراً، يحب زوجته- وهذه نعمة طبعاً- لكن يعلم علم اليقين أنه لا بد من أن تتركها بالموت، أو لا بد أن تتركه بالموت، إنسان مرة قالت له زوجته: أخاف أن أترمل من بعدك، قال لها: إن شاء الله أنا ولا أنت.
بطولة الإنسان أن تأتي موازينه وفق موازين القرآن الكريم :
كل شيء سوف تغادره، والله مرة في بلد عربي دعيت لإلقاء كلمة في حي فقير جداً، أفقر حيّ بالمدينة، سبحان الله! ألهمني الله كلاماً أن النبي عليه الصلاة والسلام جاءه صحابي فقير، فهش له وبش، استقبله استقبالاً بمنتهى الحفاوة، فخجل هذا الصحابي، فلما خجل، قال له النبي: أهلاً بمن خبرني جبريل بقدومه، قال له: أنا؟ قال له: أنت، قال له: أو مثلي؟ قال له: نعم يا أخي، أنت خامل في الأرض علم في السماء.
في هذا الجامع المتواضع شاب جالس بينكم فرضاً، شاب في أول حياته لكنه يحب الله، مستقيم، يؤدي الصلوات بإتقان، يذكر الله عز وجل، بار بوالديه، يخدم من حوله، يغض بصره عن محارم الله، إن الله يباهي الملائكة بهذا الشاب، ما من شيء أحب إلى الله من شاب تائب، عند الناس الشاب لا يزال طالباً، و هناك أشخاص عظماء كبراء، مدراء شركات، أعيان، نواب، علية القوم، هذا الشاب من دهماء الناس، بالتعبير المعاصر من سوقتهم، لكنه عند الله كبيراً، فلذلك اعتقد يقيناً أن مقاييس أهل الأرض لم يعتمدها القرآن أبداً، كُنْ ابن من شئت، غني فقير، وسيم غير وسيم، متعلم غير متعلم، هذه مقاييس أهل الأرض، لكن مقاييس السماء أن تكون مستقيماً، أن تكون مؤمناً، أن تكون صادقاً، أن تكون أميناً، أن تكون محسناً، لذلك دائماً بطولتك أن تأتي موازينك وفق موازين القرآن الكريم، لا أن تأتي موازينك بخلاف القرآن الكريم.
المؤمن في الدنيا آمن مطمئن :
لذلك طالب الدنيا دقق ماذا قال النبي الكريم:
(( مَنْ أصبَحَ منكم آمِنا في سِرْبه...))
[ أخرجه الترمذي عن عبيد الله بن المحصن ]
أنت إنسان لك بيت، لك زوجة، لك أولاد، لا يوجد بحقك مذكرة بحث، غير ملاحق قانونياً، تذهب من بيتك مرتاحاً، تأتي إلى البيت مرتاحاً، لو طرق الباب الساعة الواحدة في الليل لا تقول: جاؤوا يأخذوني، مطمئن، قد يكون بالخطأ أحدهم طرق الباب، عندك راحة نفسية، مع أنك إنسان عادي، لكن مطمئن، يأتي إنسان مرتكب غلطاً، والغلط لم يرفع إلى الجهات المسؤولة، لكن أي إنسان يطرق بابه في الليل يقول: جاؤوا ليأخذوني، يعيش بخوف شديد، لذلك المؤمن في الدنيا مطمئن لأن الله تعالى قال:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾
[ سورة فصلت الآيات : 30-32]
الدنيا دار من لا دار له ولها يسعى من لا عقل له :
أيها الأخوة، هناك كلمات نقرؤها كثيراً، لكن معناها دقيق جداً، أنت الآن هذه اللحظة الحاضرة، هناك ماض و هناك مستقبل،
﴿ أَلَّا تَخَافُوا ﴾
في المستقبل،
﴿ وَلَا تَحْزَنُوا ﴾
على الماضي، هاتان الكلمتان غطوا الماضي مهما امتد والمستقبل مهما امتد، أنت بحفظ الله، لذلك قال تعالى على لسان المؤمنين الصادقين:
﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾
[ سورة التوبة: 51 ]
لنا لم يقل علينا،
﴿ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾
والله هناك حديثان أيها الأخوة أنا أعتقد أن الإنسان إذا دقق وآمن يجد أن النبي الكريم لا ينطق عن الهوى، يقول سيدنا سعد بن أبي وقاص: ثلاثة أنا فيهن رجل- أي بطل - وفيما سوى ذلك أنا واحد من الناس، ما صليت صلاةً وشغلت نفسي حتى أقضيها، ولا سرت في جنازة بغير ما تقول حتى أنصرف منها، الثالثة: وما سمعت حديثاً من رسول الله حتى علمت أنه حق من الله تعالى.
والنبي الكريم يقول: الدنيا دار من لا دار له ولها يسعى من لا عقل له، لأن الإنسان يصعد في الدنيا، ينمي دخله، يغير بيته، يشتري سيارة ثم لا تعجبه سيارته يبدلها بأعلى، بعد ذلك يشتري بيتاً بالمصيف، ثم يعمل أرصدة بغير بلاد كاحتياط، بعد ذلك يأتي ملك الموت ينزل إلى تحت، قصة رمزية: إنسان لا يجد ما يأكله من شدة فقره، فقرر أن ينتحر، جاءه ملك الموت على شكل شخص قال له: أنا ملك الموت لا تنتحر، سوف أعلمك طريقة تعيش ببحبوحة كبيرة، قال له: كيف؟ قال له: اعمل كطبيب، وعندما تزور المريض إذا وجدتني أقف جانب رأسه معنى هذا أنه سوف يموت، اهرب، قل: هذا ليس اختصاصي، لا أعرف، وإن وجدتني أقف نحو قدميه معنى هذا أنه سيعيش، الدواء ليس له علاقة، صف له ماء مقطراً، تألق، وصار دخله فلكياً، جاءه مال كبير، ابنة الملك مرضت وهو يحبها كثيراً، الملك قال: أي طبيب يعالجها وتشفى على يده سأزوجه إياها، وسأجعله ولي العهد، طار عقله، طبعاً صار طبيباً مشهوراً ذهب فوجد ملك الموت يقف عند قدميها، صار ولي العهد، ويوم تنصيبه كولي للعهد وزوج الملكة جاء ملك الموت، قال له: الآن؟ قال له: الآن، قال: والله لو مت قبل هذا لكان أهون لي.
تجده يأخذ بيتاً بأرقى حي، بمئتي مليون، ثلاث سيارات، بيت بالمصيف، بيت على الساحل، يصاب بأزمة قلبية، بعد ذلك عظّم الله أجركم، يأتي ملك الموت فينهي كل شيء، لا يأخذ معه شيئاً، حتى الكفن أرخص أنواع الأقمشة، خام أسمر، وضعوه في القبر، ترك بيتاً مساحته أربعمئة متر، ترك أموالاً طائلة، ترك بيتاً على البحر، سيارات، أمكنة، سفر، رحلات، مكتب تجارة، استيراد، كله تركه، فكل دنياك مربوطة بدقات قلبك، وهناك شيء ثان: ومربوطة بسيولة دمك، ما دام الدم سائلاً لابأس، تجمدت نقطة من الدم بالدماغ شلل، شيء مخيف، حجمك الإداري أو المالي أو الاجتماعي مربوط بسيولة الدم، هناك ملك توفي من فترة بخثرة بالدماغ، صار مشلولاً على العكاز، عشر سنوات انتهى كملك بقي اسماً فقط، كل إنجازاتك، وكل هيمنتك، وكل قوتك، وكل سلطانك، مبني على سيولة دمك.
بطولة الإنسان أن يعمل لآخرته لأن الآخرة أبدية :
فيا أيها الأخوة، الآخرة العمل لها بين أيديكم، أبواب الآخرة مفتحة لكم جميعاً، الآخرة تحتاج إلى توبة واستقامة، الله عز وجل إذا كنت مؤمناً هل منعك أن تتزوج؟ لا، لا يوجد حرمان لكن هناك تنظيماً، قال لك: غض بصرك عن النساء وتزوج، اترك الدخل الحرام وخذ الدخل الحلال، ما من شهوة أودعها الله بالإنسان إلا جعل لها قناة نظيفة تسري خلالها، أما الدنيا فما لها نهاية، تأخذ بيتاً هناك أكبر، تربح ثمانية ملايين، هناك إنسان ربح عشرة ملايين، إنسان قال لآخر أربح كل يوم مليون ليرة، أنت بهذا المليون عندما تريد أن تأكل ماذا تأكل صباحاً؟ قطعة جبن وكأس شاي، الظهر: صحن من الطبيخ أو لحمة، تجد الدنيا لها سقف منخفض جداً، أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء يأكل صحن فول يوم الجمعة، طعمته واحدة للغني والفقير، الزواج واحد، المرأة واحدة، البيوت، بيت دافئ فيه تكييف، التفاوت بسيط جداً، أما في الآخرة المراتب عالية جداً، إنسان بأعلى عليين، بالفردوس الأعلى، و إنسان وراء الباب، وإنسان في جهنم، البطولة أن يعمل الإنسان لآخرته، والآخرة أبدية، طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شرباً ازداد عطشاً حتى يقتله العطش، سبحان الله! تجد الإنسان عند النضج يأتيه ملك الموت، وهكذا.
السعادة و اللذة :
هناك كلمة لطيفة أن نحن عندنا سعادة وعندنا لذة، الفرق بينهما كبير، اللذائذ حسية، تأتي من طعام طيب، تأتي من منظر جميل، من بيت على البحر، من جبال خضراء، من مكانة اجتماعية كبيرة، إنسان يفتح لك الباب والثاني يرحب بك، إذا إنسان له منصب رفيع، و هناك عشرة رجال يخدمونه دائماً، وكلمته مسموعة، والكل يؤيده من دون مناقشة إطلاقاً، الدنيا هكذا لكن لا تدوم، هناك موت، إذا أردت أن تخيف إنساناً من أهل الدنيا ذكره بالموت، ينخلع قلبه، الموت يعني قبر، الموت يعني ما في هذا البيت، ما في هذه المركبة، ما في هذه المكانة، لا يوجد هذا الطعام، لا توجد هذه اللذائذ، كله ينتهي، أنا أقول بالمنطق: إذا كانت هذه الدنيا تستمر إلى أبد الآبدين فلابأس، لكن لا تستمر، هل يستطيع إنسان من الحاضرين وأنا معكم أن يستيقظ كل يوم كاليوم السابق دائماً؟ هناك يوم أنا أسميه بوابة خروج، بالمطارات هناك بوابات خروج، ونحن كل واحد منا له بوابة خاصة، هناك خروج من الدنيا بمرض في القلب، هناك خروج بحادث سير، هناك خروج بمرض عصبي، هذه بوابة، هذا مرض الموت بوابة الخروج، لا يوجد إنسان إلا عنده بوابة خروج، يخرج منها، مرة قالت لي إنسانة تريد أن تجري عملية أن الطبيب قال لها: هذه العملية نجاحها يقدر بثمانين بالمئة، قالت له: كيف يا أخي؟ قال: إذا كان هناك مئة إنسان يريد أن يجري هذه العملية يموت منهم عشرون، والباقي يعيشون، قالت له: لا، أريد مئة بالمئة، قال لها: كيف تموتين إذا بالمئة مئة؟
الموت بيد الله عز وجل وليس له علاقة بالمرض إطلاقاً :
أحياناً يموت الإنسان بعملية في اللوزات، و يشفى بعملية للسرطان، الموت ليس له علاقة بالمرض، هناك قصص لا تنتهي حول هذا، طبيب بالقاهرة قال لأحد أخوانه -كان رئيسه بالمستشفى-: هذا المريض خلال ربع ساعة سيموت، وفِه وخذ إجازة، كان عيد الأضحى، وغداً الوقفة، سأل الطبيب الممرضة: هل مات؟ هو ينتظر يريد أن يذهب، قالت له: لا، قال لها: انظري ماذا صار معه؟ قالت له: لم يمت، أعطوه إبرة فشعر بتحسن بسيط، و نتيجة ذلك لم يمت، و لكن بعد سبعة أيام توفي، قال له: سيموت الآن.
أقسم بالله أخ له زوجة عم، قال لها الطبيب: خلال ساعات ستموتين، هيؤوا كل ما يلزم، عاشت بعد هذه الكلمة اثنين وأربعين سنة، والنصيحة لا أحد ينتظر أحد، إياك أن تنتظر إنساناً يموت، تموت أنت قبله، فلذلك الموت بيد الله عز وجل وليس له علاقة بالمرض إطلاقاً، الذي عند الله ليس عند العبد يا أخوان، لذلك: طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شرباً ازداد عطشاً حتى يقتله.
والحمد لله رب العالمين
المصدر
http://nabulsi.com/
avatar
Admin
المدير
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 904
النشاط النشاط : 2147485552
السٌّمعَة السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/03/2013
الأوسمة الأوسمة :


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmoslim.webs.com

مُساهمةAdmin في السبت أكتوبر 19, 2013 2:31 pm

موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك
لكـ خالص احترامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى