المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 24, 2018 1:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء يناير 23, 2018 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 03, 2018 1:39 pm من طرف كاميرات مراقبة

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
الإثنين أبريل 24, 2017 12:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:38 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:31 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:24 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تحميل برنامج تجربة أنبوب نيوتن للفراغ Newton tube (فلاش وفيديو توضيحي)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:47 pm من طرف Admin

» مسابقة إبداع وابتكار الكبرى "الطبعة الأولى" بجائزة رمزية قدرها 2 $ و100 اعتماد لأفضل موضوع مبتكروحصري...
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 4:15 pm من طرف علم حسن

» عرض رائع وجديد خاص بمنتديات إبداع وابتكار
الأحد أبريل 24, 2016 5:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


لغتنا في خطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
Admin
المدير
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 904
النشاط النشاط : 2147485552
السٌّمعَة السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/03/2013
الأوسمة الأوسمة :


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmoslim.webs.com

مُساهمةAdmin في الخميس نوفمبر 07, 2013 9:20 pm

لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر لغتنا في خطر
لغتنا في خطر


د. حياة شتواني

تُمطرنا القنوات العربيَّة الفضائية في السنوات الأخيرة بوابِلٍ من المسلسلات الأجنبية المدبلجة، التي يُتابعها أطفالنا وشبابنا بترقُّب وشَغفٍ كبيرَيْن، ولا مِراء في أنها تحمل قِيَمًا مُخالفة لقِيَمنا الخُلقية والدينيَّة، وتُصوِّر عادات غريبة عن واقعنا؛ مما يَنعكس سلبًا على ثقافتنا العربية والإسلاميَّة، ويكون له تأثير سيِّئ على سلوكيَّات أطفالنا، ولا سيَّما وأنَّ الصغار كما نعلم، يستوعبون بسرعة ما يُنقل إليهم، ويتأثرون به، دونما تمييزٍ بين الغَثِّ والسمين.وما يُثير الانتباه ويَشغل الألباب في هذه المسلسلات، هو أنها مدبلجة كلها إلى اللهجات العامية، فهل هذا استخفاف باللغة العربية الفصحى لغة القرآن الكريم؟ أم دعوة ضمنيَّة إلى هجْرها، واستبدالها باللهجات العاميَّة؟ هل يعني هذا أنَّ القنوات الفضائيَّة العربية والإنتاج الفني يَدعمان اللهجات العامية على حساب لغتنا القومية؟إنَّ دبلجة هذه المسلسلات إلى العامية لهو عدوان على لُغتنا الأمِّ، وحرب ثقافية شَرِسة تُشَنُّ عليها أخطر من الحرب العسكريَّة؛ لأنها تُسهِّل تمرير القِيَم السلبية والعادات السيِّئة إلى مجتمعنا، وتؤثِّر سلبًا على التكوين اللغوي والفكري لأبنائنا، وتُرَوِّج للعامية على حساب اللغة العربية الفصحى، وغَنِيٌّ عن البيان أنَّ العامية ليست بحاجة إلى جهود لنشرها داخل الوطن الواحد ما دامتْ هي أداة التواصل اليومي بين أبنائه، بخلاف اللغة العربيَّة فهي في مِحنة، وفي تراجع مستمر، وتتناوَشها السهام والقَنا من كلِّ صوبٍ لاستئصالها؛ لذلك فهي في أمَسِّ الحاجة لمن يوفِّيها حقَّها ويُعطيها وفقها، ويُعزِّز مكانتها، وما يؤسَف له حقًّا هو أنَّ الحرب الثقافية تُشَنُّ عليها ليس فقط من الخارج، بل من الداخل أيضًا.إنَّ لغتنا في خطر، تعاني من الغربة والحَيْف في وطنها وبين أهلها:وَظُلْمُ ذَوِي الْقُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَةًولذلك نجدها في هذا البيت الشعري لحافظ إبراهيم تَئِنُّ وتَردُّ عليهم باكيةً:
أَيُطْرِبُكُمْ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ نَاعِبٌ
يُنَادِي بِوَأْدِي فِي رَبِيعِ حَيَاتِي

فالتلفاز - كوسيلة إعلاميَّة - حينما يَجعل المسلسلات التلفزيونية المدبلجة إلى العامية، تَقتحم عُقر بيوتنا دون استئذان، الواحد تلو الآخر، ويعيش كلُّ مسلسل بيننا لمدة أربعة أشهر أو أكثر، ألا يُسهم في الترويج للعامية على حساب اللغة العربية الفصحى؟إننا كمشاهدين عرب ومسلمين، نريد لغة فصيحة تعود علينا وعلى أُمَّتنا بالنفع، لا عامية لا جَدْوى منها، فالتفريط في لغة الضاد له نتائج خطيرة على أبنائنا ومستقبلنا؛ لأنه يؤدي إلى عدم تمكُّن أبنائنا من هذه اللغة المقدَّسة، ويَجعلهم أبعد عن فَهم كتاب الله، ويَفصلهم عن وطنهم وقِيَمه الرُّوحية، كما يؤدي إلى تراجع الحسِّ القومي، ونَشْر الفتن، وفصْلِنا عن تراثنا وتاريخنا، فلغتنا القومية باعتبارها لغةَ القرآن الكريم، ولسانًا مشتركًا بين أبناء الأُمَّة العربية، هي التي توحِّد بينهم، وتقف حصنًا منيعًا أمام توليد مشاعر التعصُّب للهجة دون أخرى؛ سواء داخل الوطن الواحد، أو داخل الأمة العربية، فلا وحدة للأمة العربيَّة دون لُغتنا الأم، ولا حياة لها دونها، ولا تنمية حقيقية إلاَّ في رحابها، ولعَمري إنها لغة تَملك كلَّ مقومات الحياة والتطوُّر، والبقاء على خلاف ما يدَّعيه خصومها.
إنها لغة التقدُّم والمستقبل، فلنحافظ عليها، ولنعتز بها كما تعتزُّ كلُّ شعوب العالم بلغاتها، إنها لغة لا تستحقُّ كلَّ هذا الحَيْف والجحود، ويكفينا فخرًا أنها لغة القرآن الكريم.



yamatou
عضو ذهبي
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 152
النشاط النشاط : 1983
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 22/06/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةyamatou في السبت نوفمبر 09, 2013 4:29 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى