المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 24, 2018 1:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الثلاثاء يناير 23, 2018 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأربعاء يناير 03, 2018 1:39 pm من طرف كاميرات مراقبة

» أفضل عروض شركة دي سي اس مصر لعام 2017
الإثنين أبريل 24, 2017 12:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الثلاثاء أبريل 11, 2017 3:38 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق بأعلي جودة تتناسب مع جميع الاذواق 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:31 pm من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأحد يناير 08, 2017 2:24 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تحميل برنامج تجربة أنبوب نيوتن للفراغ Newton tube (فلاش وفيديو توضيحي)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:47 pm من طرف Admin

» مسابقة إبداع وابتكار الكبرى "الطبعة الأولى" بجائزة رمزية قدرها 2 $ و100 اعتماد لأفضل موضوع مبتكروحصري...
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 4:15 pm من طرف علم حسن

» عرض رائع وجديد خاص بمنتديات إبداع وابتكار
الأحد أبريل 24, 2016 5:45 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية


التصالح مع الكتابة (نقد الكتابات الحداثية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
Admin
المدير
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 904
النشاط النشاط : 2147485552
السٌّمعَة السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/03/2013
الأوسمة الأوسمة :


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmoslim.webs.com

مُساهمةAdmin في الخميس نوفمبر 07, 2013 9:20 pm

التصالح مع الكتابة (نقد الكتابات الحداثية) التصالح مع الكتابة (نقد الكتابات الحداثية) التصالح مع الكتابة (نقد الكتابات الحداثية) التصالح مع الكتابة (نقد الكتابات الحداثية) التصالح مع الكتابة (نقد الكتابات الحداثية)
التصالح مع الكتابة (نقد الكتابات الحداثية)


أ. حنافي جواد






يجب أنْ تكون الكتابة قادرة على الإبلاغ وتوصيل الأفكارِ والتصورات والمعلومات -ولمِ لا- المشاعرِ ومكنونات الصدر؟


نعمْ، الكتابة قادرة، واللغة مسعِفة، وأساليب التعبير متعددة، والمترادفات كثيرة واللغة غنية... وما إلى ذلك، لكنْ، رغم هذا الغنى فإن التواصل بالكتابة، وأقصد هنا الكتابة بالعربية؛ لا يؤدّي الغرض، ولا يستوفي القصد؛ لا لِذات اللغة؛ وإنما لغيرها، فتجد نفسك بحاجةٍ للكاتب؛ صاحبِ الكتاب؛ ليفكّ ألغازه ويكشفَ مِن أسراره؛ أو على الأقلِّ تجدُ نفسك لم تصلْ إلى فكرة أو موقف صاحب النص، على افتراض أن النصَّ يحمل حقا فكرةً، وصاحبُه موقفاً!!



ليس يعني ذلك أنك ساذَجٌ أو قليلُ الفهم أو غير متخصص فيما تقرأ؛ بل يعني، بكل صدق، أن الكاتب المؤلف الباحث لا يتقن التواصل كتابة.



نسجّل هذا الأمر كذلك في الكتب المقررة للدراسة، في المدارس والكليات، وكأن المؤلفين والإدارة التربوية تقول للتلميذ أو الطالب:


"إنك بحاجة ماسةٍ إلى الساحرِ المدرسِ الأستاذِ ليفك السحر ويقرأ الطلاسم"!!.

تقول له بصيغة غير مباشرة؛ وفي أحيانٍ أخرى؛ مباشرة:

"إنكَ بحاجة إلينا ولست مستقلاًّ عنّا؛ إنّ سجن المدرسة لن يُخْلي سبيلك". (رفض بيع براءة الاختراع؟؟)!.


السبب والعلة هو أننا لا نكتبُ لغيرنا / للمتلقِّي، بل نكتب لأنفسنا، بل أخشى القول إننا نكتب- حقًّا- في بعض الأحيان ما لا نستوعبه، أو ما نفهمُ اليسيرَ منه فقط، أو يخامرنا غبشٌ في فهمه وفقهه.



إنّ بعضَ (الكتّاب) لا يكتبون إلا من أجل الكتابة؛ يكتبون وذهنهم خالٍ من الأهداف الإجرائيّة للكتابة، هذه الأهداف تعطي القيمة للكاتب والمكتوب، وتسطر الطريق لمسارِ الكتابة فتكون صُوًى هادية إلى المهيَع، موجِّهةً إلى البغية المقصودة.



ومن الأسباب المهمة في فهم الظاهرة: الجهل بقانون التموقع:


ويعني أننا لا نضع أنفسنا في محل الآخرين وفقاً لزمانهم ومكانهم وعقلهم وسقفهم المعرفي وحالاتهم الشعورية ووضعيتهم التاريخية والجغرافية، وبنية لغتهم وأساليبهم في الخطاب... هذا إذا كان الكاتب يكتب ما يفهمه - الفهم الدقيق، أمّا إذا كان يكتب ما لا يفهمه، أو يفهمه فهمًا ناقصًا مشوشاً؛ فتحدث ولا تحرج، فهذا من قمة الجهل؛ بل هو الجهل المركّب عينُه وأنفه وأذنه...!


إنّ هذا الأمر الذي أتحدث عنه ليس ضرباً من الخيال، أو شطحاتِ فكر، بل هو واقعٌ قائمٌ بذاته؛ واقع وقوعاً لا شكَّ فيه، وبكثرة. ولعل الجهل الضاربَ بأطنابه في الكثرة الكاثرة الكارثية من المجتمع راجعٌ إليه، وسبب فيه كذلك.


نسجل هذه الظاهرة كذلك في اللغة الشفهية؛ فهي لا تخلو كذلك من الغموض.


قال عبد العزيز حمودة في كتابه المرايا المقعرة: نحو نظرية نقدية عربية:


((غموض الكتابات الحداثية العربية نوعان: غموض غير مقصود وغموض مقصود متعمد. والغموض غير المقصود من النوع الذي لا يغتفر، فمن ناحية النتيجة فإنه يؤدي إلى تشويه الأفكار والمفاهيم الأصلية. وأما أسبابه فهي الأخرى لا تغتفر لأنها تنشأ إما عن سوء فهم النص الحداثي، وإما عن سوء نقله إلى العربية، وفي معظم الأحيان عن الاثنين معا...

أما الغموض المقصود في الكتابات الحداثية العربية فهو مجاراة واعية مدركة لغموض النص الحداثي في لغته الأصلية تأسيساً على مبدأ لفت لغة النقد النظر إلى نفسها)). (انظر سلسلة عالم المعرفة العدد 272 ص:106- 107).


لا يحسن أن يفهم من مقالتي هذه أن الناس في التأليف سواء؛ بل منهم النجباء الأذكياء الذين يكتبون ما يستوعبون وما يُستوعب؛ ولكنهم نزرٌ يسير مقارنة مع أصحاب درجة الصفر من الكتابة. (الذين يكتبون ويكثرون ليقال عنهم ويتحدث بهم...أو لأغراض أخرى لا نعرفها)



ولا أحبُّ أن يفهم من كلامي أن اللغة العربية قاصرة عن التعبير كما يتخيل وهماً بعض الذي ارتضعوا لبان ثقافة لغاتٍ أجنبية إمّا هنا أو هناك. فهي كما قلت غنية كل الغنى، والقصورُ قصور مستعمليها.



لا يختلف جلّ المحاضرين والكتاب والمؤلفين عن غيرهم من سوقة الناس – عوامهم- إلا باللغة (الفصحى)[1] التي يستعملون. فهناك أفكار معلومات معلومة لدى كلهم إلا أن الفرق كامن في الخطاب الذي يحملها:


- فالعوام سوقةُ القومِ يجعلونها في خطاب دارج عاميّ.

- و(المثقفون)[2] يجعلونها في قوالب (الفصحى)، ويزخرفونها بأنواع الزخارف، فتغدو كـ(العروس جمالاً)، لهذا يعجبون بها ويظنونها بُنَيَّات فكرٍ جديدة.


ومن الزخرف المَضْفِيِّ عليها: إحصائياتٌ وأرقام ووثائق ودراسات ميدانية تُطَن بها آذان السامعين أو القارئين، فلا يكاد الذكي، بل حتى العاميُّ قليل الذكاء، يجد فرقاً بين الاثنين، بل هما واحد في صورتين متباينتين في الفصل لا في الأصل.


وقد كنت يومًا أقرأ على أحدهم فقرات من كتاب فأوقفني قائلا: إن هذا الذي يتحدث عنه المؤلف معروفٌ ومعلوم عند كل الناس...


ومن الزخرف كذلك أسلوبٌ جديد استشرى في المجتمعات المتخلفة بين مثقفين في حقولٍ متعددة، أخصُّ بالذكر منها حقلَ السياسة وعلمَ النفس والاجتماع والأدب والتاريخ؛ وهو أسلوب اللَّف والدوران.


- فهو الكلام الذي لا ينطبق عليه حدُّ الكلام. وحَدُّهُ: اللفظ المركب المفيد بالوضع؛ ولا إفادة إلاّ بالتركيب السليم المُفهم. فالكلام إذا لم يك إجرائيًّا عمليًّا دقيقًا لا يتحقق منه مقصود، وتتحقق منه الصرفة والإبعاد والعجز[3].


قصدَ هؤلاء الذين وصفتُ لكَ الغموضَ وإقصاءَ الإبانةِ حجباً للحقيقة، وذا من أعظم الأسباب. أمّا أعظم النتائج فإنّي مكتفيها في العبارة التالية: ((اِستغلال واستخفاف بالعقول)).



أما الحلُّ فلا أراه خافياً على طالبه ولا صعبَ الطّلابِ، موجزه: ((العودة إلى الذات لمساءلتها ومحاسبة المذنبين)).


ومما جرت عليه عادة أهل اللف والدوران تقسيم المسائل إلى ثلاثة أقسام: البداية والوسط والنهاية/ التكوين- العمل – التقاعد... أو ما يقارب هذه المصطلحات الثلاثة.

وقد سيقَ في هذا المجرى عددٌ لا يستهان به من الباحثين، فتلفيهم ينْظُرون إلى الأحداث والوقائع والمسائل والمشاكل من خلال المنظار السابق.


وليس ذلك كذلك في الحالات كلها، بل حتى في أغلبها؛ فقد تكونُ النهاية بداية ونهاية (كالموت مثلاً)، وقد لا تتوافر مرحلةُ الوسط، وقد تتوقف الأمور في البداية أو تؤول من البداية إلى أصل من الأصول أو أصولٍ متعددةٍ لتناغمٍ حاصلٍ في المسألة. فالمنطق الذي يحكم الظواهر متشعبٌ ومتشاجر، وإن ظهر من موقعٍ معيَّن وحدتُه واتحاده. فالعقلية الجامدة المجمدة لا تصلح منهجًا علميًّا.



ــــــــــــــــــــــــــــ


[1] واعلم أن الأغلبية الساحقة لا يجيدها. إنها فصحى تجوزا، بغض الطرف عن اللحن وفساد الذوق...!

[2] أجعل بعض الكلمات بين قوسين لأني لا أقتنع بمدلولاتها!

[3] صرفة عن معانيه وحقائقه، وإبعاد لهم عن النقد والمحاسبة والعجز عن الفهم.








yamatou
عضو ذهبي
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 152
النشاط النشاط : 1983
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 22/06/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةyamatou في السبت نوفمبر 09, 2013 4:29 pm

موضوع رائع بوركت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى