المواضيع الأخيرة
هل تعجبكم فكرة الموقع؟
من طرف Admin الثلاثاء يوليو 03, 2018 5:14 am

ندعم الإبداع والابتكار
من طرف Admin الثلاثاء يوليو 03, 2018 5:12 am

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ الأحد فبراير 01, 2015 12:16 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 210 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو كاميرات المراقبة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2850 مساهمة في هذا المنتدى في 1797 موضوع

لونك المفضل

هــــــام

الموقع قيد الصيانة والتعديل، سيجدد بحلة واسم جديدين، ترقبوا التحديثات الحصرية بإذن الله.


منتديات ابداع وابتكار :: الأرشيف الاجتماعي :: Old4you :: الأرشيف العام :: قسم المجتمع

أمات الرجال أم رفع القرآن؟

avatar


مرت على الإسلام أدوار عديدة، كان المسلمون في أول عهده قائمين به حق القيام الداخل، ناشرين ألويته في الخارج، ثم وقفت منهم الفتوحات و اقتصروا على القيام به في الداخل و دفع هجمات أعدائه من الخارج، ثم عجزوا عن دفع هجمات الخارج، ولكنهم في الداخل قد بقوا محافظين على إسلاميتهم قدر الإمكان. و كان هذا الدور أشد خطرا على الإسلام و أعظم نكبة على المسلمين من كل جهة، و أخذت بخناقهم، و سارت بهم سيرة صيرتهم شيئا فشيئا أعداء لأنفسهم و خصوما لبلادهم، فجاء الدور الآخر الذي هو أدهى و أمر و أنكى مما قبله، إذ أصبح الإسلام في الوقت الذي تدجج فيه خصومه في الخارج بأنواع معدات الكفاح المادية و المعنوية إزاء جيوش جرارة في الداخل من أبناء حماته  في عهد ازدهار تلك الجيوش  التي تقذفها المدارس و الكليات و الجامعات الأوروبية من أبناء المسلمين المنتشرين في أطراف بلاد الإسلام طولها و عرضها، يدخلون المدارس في أول أمرهم بنية تحصيل العلم و العرفان و رفع الجهل و الأمية عن الأوساط التي نبتوا فيها و لكنهم لا يخرجون منها و يرجعون إلى بلادهم إلا ويلعنون الإسلام، و يتبرؤون من القرآن، و ينتقصون تشريعه و أحكامه، و يهزؤون من محمدعليه الصلاة و السلام و أصحابه، ويسخرون من تاريخ الإسلام و من عظماء الإسلام و أزياء الإسلام، و يعافون اللغة العربية و يهجرونها و يخجلون من التخاطب بها، و يأنفون من واجبات الإسلام من صلاة و زكاة و صيام و حج و أمر بالمعروف و نهي عن المنكر، و من كل ما له علاقة بالدين، و يستثقلون ظل الوالدين و يجاهرونهم بالعقوق و الكفران، و يستخفون بحقوق الأقارب و أولي الأرحام، و يهمزون ويلمزون كل من رأوا منه تمسكا بالدين و اتباع أوامر الإسلام، و يصمونه بالرجعية و الجمود و اتباع القشور البالية الخ..
و في مقابل ذلك يخرون سجدا أمام تعاليم نابليون أو شكسبير أو جان جاك روسو، و يتغنون بأدب فولتير أو فيكتور هيجو أو أناتول فرانس، ويحنون رؤوسهم خاضعين أمام الفاتحين و العظماء الأوربيين، و يحتذون حذوهم في التنكر للإسلام و ما تصرف منه و في التخلق بأخلاقهم و طبع نفوسهم بطابعهم و يدعون لأنفسهم الحرية المطلقة في التهتك و الخلاعة و المجون، فيجاهرون بالفسوق و يعاقرون الخمور، و يلازمون موائد القمار  إلى ما هنالك من التهتك و الفساد…
… جل في البلاد، و أغش المجتمعات العمومية، و امتط السكة الحديدية و ارهف أذنيك قليلا، و التفت ببصرك برهة إلى تلك الطبقة من الناشئة، تسمع  و تر ما يسيل الآماق و يمزق الأفئدة و يفتت الأكباد على الإسلام من أبناء الإسلام. ما ذا تسمع و ترى من ألسنة أوروبية في أفواه إسلامية؟ سبابا للدين و اعتراضا لأحكام الإسلام و انتقاصا للنبي العربي، و استهجانا للقرآن و اللغة العربية، و استخفافا بعظماء الإسلام، و نكرانا لشيء يسمى تأريخ الإسلام، و ازدراء بأزياء المسلمين، و احتقارا لأحوالهم، كل هذا و أكثره و أقله واقع و شائع  في سائر البلاد، و هو نتيجة طبيعية لتعليم برنامجه مؤسس على قلب وضعية الإسلام رأسا على عقب.
و هل ينتج غير هذا تعليم لا ذكر للغة العربية فيه و لا تاريخ الإسلام و جغرافية بلاد الإسلام إلا عرضا؟ و هل ينتج غير ذلك تعليم قوامه إعلاء مجد أوروبا و إحياء عظمتها و نشر لغاتها و إتقان آدابها الخ..
و ليس الذنب في ذلك ذنب الناشئة المتفرنجة، فهي تتكيف بالكيفية التي تراد لها، و لكن الذنب في ذلك ذنب الآباء و العلماء وأولياء الأمور، فهم المسؤولون حقيقة عن كل ما يستتبع ذلك من العواقب الوخيمة على الإسلام و المسلمين، إذ لولا تهاونهم وتساهلهم و تمهيدهم الطرق لذلك الخزي المؤبد لما وقع لهم و للإسلام أعداء من أبنائهم في داخل بيوتهم.
إن أنكى و أخزى من ذلك الخطر الداهم على الإسلام جمود العلماء و المفكرين و عدم اتخاذهم التدابير اللازمة لإيقاف ذلك التيار الجارف عند حده.
قد يسكت الإنسان و قد يغفل و قد يتهاون بالأمر إذا كان الخطر في الخارج غائبا عنه لا يحس به و لا يراه، أما و نحن قد أصبحنا في وسط بيوتنا داخل دوائر من الحرائق تلتهب ديننا و لغتنا و عظمتنا التاريخية، فكيف يسوغ لنا السكوت؟ و كيف يتسنى لنا القعود؟
نحن الآن في الداخل بين نارين نار الجمود و نار الجحود، و لكل من النارين رجال و أنصار، و حقيقة الإسلام و كيان المسلمين بين هذه و تلك، فماذا أعددنا لدرء هذا الخطر؟ و ما هي تدابيرنا و مساعينا يا ترى؟
إن الخطر عظيم و الموقف حرج للغاية، فهل يجمل بنا إزاءه الوجوم؟ أم يجدينا التلهف و التحسر؟ كلا و ألف كلا، القرآن يوجب علينا طاعة الله و طاعة الرسول بامتثال أوامرهما و اجتناب نواهيهما، فآمنا بذلك و صدقنا، و لكن هل فعلنا شيئا من ذلك؟
القرآن يأمرنا بالصبر و المصابرة و المجاهدة في سبيل نصرة الإسلام و إعلاء كلمة الله في أرضه و الصدق في القول و الإخلاص في العمل، فهل امتثلنا شيئا من ذلك؟
القرآن يفرض علينا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و تحمل ما نلاقي  في سبيل ذلك من المكروه و الأذى و موالاة الموفين الصادقين، و البراءة من الفاسقين الخائنين، فهل قمنا بشيء من ذلك؟
القرآن يحتم علينا حقوقا للإسلام بالذود عنه، و للأهل و الأولاد لتربيتهم  و تعليمهم أمر دينهم و دنياهم و وقايتهم من تلك النار التي وقودها الناس و الحجارة، فهل أدينا شيئا من ذلك؟
القرآن يلزمنا بالتعاون على البر و التقوى و الاعتصام بحبل الله المتين  و الالتفاف حول الأخوة الإسلامية العامة، و بالسلوك مسلك السداد و الإستقامة في الدين و الدنيا، فهل خطونا خطوة في هذه المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها؟
القرآن ينهانا عن التمرد عن شريعة الإسلام و عن تعدي حدوده و تعاليمه، و عن انتهاك حرمه و حماه، و عن الاستخفاف بأمر دين المسلمين، و عن استعظام أمر الكفر و موالاة ذويه، فهل انتهينا عن ذلك؟
كلا و ألف كلا، لم يقع شيء من ذلك فيم أرى إلا نادرا، و ليت شعري ما سبب هذا كله؟ فهل مات الرجال أم رفع القرآن؟
أما القرآن فموجود بين أيدينا كما أنزله الله محفوظ في صدورنا، مملوءة به خزائننا، تعطر بذكره المجتمعات، و تشنف بنغمات آياته الأسماع في المنتديات.
نعم، رجال العمل به انقرضوا و ارتحلوا و بقي بعدهم ناس اكتفوا من الإسلام بالقول و الادعاء الفارغ إزاء هاتيك الجيوش الجرارة و التيارات الجارفة من الداخل و الخارج، اللهم إلا أفذاذ قليلين مبددين في الأرض كالنجوم في السماء تحيطهم غيوم كثيفة في ليلة ظلماء، فهل آن لجموع المسلمين أن يتعاونوا و يوحدوا صفوفهم لتبديد هاتيك الغيوم فتظهر شمس الإسلام على العالم بأشعتها الوضاءة؟
أين نحن يا قوم من هاتيك السيول الجارفة و ما تحمله للإسلام من آيات المسخ و الاستئصال؟ أفترتاح نفوسكم و يروق لكم أن تشب فلذات أكبادكم على عقيدة التمرد عن الإسلام و الانتقاص من المسلمين؟
أفترضون أن يشبوا على التنكر للعظماء من آبائكم و أجدادكم و على استهجان لغتكم العربية التي هي صلة متينة بينكم و بين دينكم و أسلافكم، و على امتهان جنسيتكم و أزيائكم الإسلامية، و على نبذ أحكام الإسلام من إرث و نكاح و حجاب وغيرها؟
إن تلك التعاليم الفاسدة هي التي مهدت الطرق لمصطفى كمال أتاتورك و أشياعه للانقضاض على الإسلام و هدم بنيانه في الأمة التركية الماجدة حجرة بعد أخرى و فتح أبواب المراقص و الخلاعة على مصاريعها فاختلط الحابل بالنابل، و انحل نظام  الأسرة والعائلات، و حلت فيها الهمجية و الفوضى إلى أن صار الرئيس يراقص حليلة وزيره، و الخليل يخاصر زوجة خليله
تلك التعاليم الفاسدة جعلت أمان الله خان يحتذي حذو زميله مصطفى كمال و سوغت المملكة للملكة ثريا السفور و هدية القبلات منها لشبان الأفغان، و أباحت للملك إعدام خيرة علمائه و زهرة فطاحله، الأمر الذي زعزع عرشه و تركه منبوذا يعض بنان الندم. تلك التعاليم الفاسدة التي حفزت رضا خان في إيران أن يثور بشعبه على الإسلام. تلك التعاليم الفاسدة التي سددت علي عبد الرزاق و طه حسين و أضرابهما نحو الإسلام و تشريعه و لغته و آدابها بالطعن و الشتم و البذاء.
تلك التعاليم التي فتحت للمرأة  في مصر و سوريا و حتى في تونس باب التمرد عن الإسلام و خلع حجاب الحياء منه حتى أصبحت تدعو فوق منابر جمعياتها أخواتها في العالم الإسلامي  إلى الاحتذاء بحذوها، و اكتسبت بدعايتها الثائرة عطفا عظيما من رجال العلم و أرباب الأقلام و الصحافة في كثير من العواصم الخ  الخ..
تلك هي الزوابع و العواصف التي تهدد كيان الإسلام في العالم، و إذ رأيتموها –يا قوم- بعيدة عنكم فهي في الواقع قريبة منكم، فإذا لم تدرككم الليلة فستصبح لديكم بكرة  الغد بلا شك، فإذا أردتم الخير لأنفسكم و لدينكم و بلادكم فخذوا حيطتكم وتدبروا أمركم و إلا فاستعدوا للهلاك و الموت و الفناء..
المصدر
http://info-islamweb.mountada.net




avatar

سلمت يمنآكـ على مآحملتهـ لنآ
موضوع عآلي بذوقهـ ,, رفيع بشآنهـ
كلمآتـ كآنت ,, وسوف تزآل بآلقلبـ ,,
يــ ع ـطيكـ الــ ع ـآآفيهـ على مآطرحتي لنآآ يـآآلــ غ ـلآآآ ,,
ولاتحرمينامن جديدكـ ,,,, لآعدمتي ,,, ولآهنتي

سجل دخولك أو أنشئ حسابا لترك رد

تحتاج إلى أن تكون عضوا من أجل ترك الرد.

انشئ حسابا

الانضمام إلى مجتمعنا من خلال إنشاء حساب جديد. من السهل


أنشئ حسابا جديد

تسجل دخول

هل لديك حساب بالفعل؟ لا توجد مشكلة، قم بتسجيل الدخول هنا.


تسجيل دخول